نام کتاب : تحفة الفقهاء نویسنده : السمرقندي جلد : 1 صفحه : 207
< فهرس الموضوعات > وقت الوتر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > هل يجهر بالقنوت < / فهرس الموضوعات > وأما على قولهما : الوتر سنة ، لكن صح عن النبي عليه السلام أنه كان يتنفل على راحلة من غير عذر في الليل ، فإذا بلغ الوتر ينزل فيوتر على الأرض . ومنها : الكلام في وقت الوتر وبيان الوقت المستحب منه : وقد ذكرناها في بيان الأوقات . ومنها : القنوت بجهرية أم بخافت : ذكر في شرح الطحاوي أن المنفرد بالخيار إن شاء جهر وأسمع نفسه ، وإن شاء جهر وأسمع غيره ، وإن شاء أسر كما ذكرنا في القراءة ، وإن كان إماما فإنه يجهر بالقنوت ولكن دون الجهر بالقراءة في الصلاة ، والقوم يتابعونه كذلك في القنوت إلى قوله : إن عذابك بالكفار ملحق . وإذا دعا بعد ذلك هل يتابعه القوم فيه ؟ ذكر في الفتاوى اختلافا بين أبي يوسف ومحمد : ففي قول أبي يوسف يتابعونه ، وفي قول محمد لا يتابعونه ولكنهم يؤمنون . وقال مشايخنا بأن المنفرد يخفي القنوت لا محالة ولا يجهر ، ولا خيار له في ذلك ، وأما الامام فقال بعض مشايخنا بأنه يخفي أيضا مع القوم ، لان الأصل في الدعاء هو المخافتة ، قال الله تعالى : * ( ادعوا ربكم تضرعا وخفية ) * وقال بعضهم : يخفي ، ولكن يرفع صوته قليلا ، ويؤمن القوم .
207
نام کتاب : تحفة الفقهاء نویسنده : السمرقندي جلد : 1 صفحه : 207