نام کتاب : الجوهر النقي نویسنده : المارديني جلد : 1 صفحه : 447
الطحاوي في الوقت الذي يصلى فيه الفجر واسند الهروي في الغربيين عن أحمد بن سعيد الدارمي قال صلاة البصر صلاة الفجر وقال فارسي في مجمع الغرائب أراد به صلاة الفجر لأنها إنما تصلى عند أسفار الظلام واثبات البصر الأشخاص وقيل إنها صلاة المغرب لأنها تؤدى قبل ظلمة الليل الحائلة بين الابصار والمرئيات والأول أظهر انتهى كلامه وعلى هذا ففي الحديث دليل على أن الاسفار بالفجر أفضل وذكر الطبراني هذا الحديث في معجمه الكبير من طريقين ولفظه فكان يصلى بنا صلاة العصر * كذا رأيته في أصل جيد من أصول هذا الكتاب وعلى هذا ففيه دليل على أفضلية تأخير العصر *
447
نام کتاب : الجوهر النقي نویسنده : المارديني جلد : 1 صفحه : 447