نام کتاب : الجوهر النقي نویسنده : المارديني جلد : 1 صفحه : 242
مرفوعا النبي صلى الله عليه وسلم والكرابيسي له كتب مصنفة ذكر فيها اختلاف الناس من المسائل وذكر فيها اخبارا كثيرة وكان حافظا لها ولم أجد له منكرا غير ما ذكرت من الحديث والذي حمل أحمد بن حنبل عليه فإنما هومن اجل اللفظ بالقرآن فاما في الحديث فلم أر به بأسا انتهى كلامه وعبد الملك هذا اخرج له مسلم في صحيحه وقال ابن حنبل والثوري هو من الحفاظ وعن سفيان الثوري هو ثقة متين فقيه وقال أحمد بن عبد الله ثقة ثبت في الحديث ويقال كان سفيان الثوري يسميه الميزان * * قال * ( باب نجاسة ما ماسه الكلب بسائر بدنه إذا كان أحدهما رطبا ) أراد بذلك اثبات نجاسة الكلب بجميع اجزائه وعلته في هذا التبويب أمران * أحدهما * انه أطلق لفظ سائر على الجميع * قال الشيخ تقى الدين بن الصلاح وهو مردود عند أهل اللغة معدود من غلط العامة وأشباههم من الخاصة ولا يلتفت إلى قول الجوهري انه بمعنى الجميع وقال الزهري في التهذيب اتفق أهل اللغة على أن معنى سائر الباقي * ثانيهما * انه أثبت نجاسة ما ماسه جميع بدنه فيخرج من ذلك ما ماسه بجزء من بدنه والظاهر أنه لم يقصد ذلك * ثم إنه استدل على ذلك ( بأنه عليه السلام اخرج من تحت فسطاطه جرو كلب فنضح مكانه ) ثم قال ( وفى هذا والذي قبله من اخبار الولوغ دلالة على نسخ ما أنبأ أبو عبيد الله الحافظ فذكر
242
نام کتاب : الجوهر النقي نویسنده : المارديني جلد : 1 صفحه : 242