نام کتاب : ينابيع الأحكام في معرفة الحلال والحرام نویسنده : السيد علي الموسوي القزويني جلد : 1 صفحه : 883
ومنها : ما في موثّقة عمّار عن الصادق ( عليه السلام ) من أنّه سئل عن العظاية [1] تقع في اللبن ؟ قال : " يحرم اللبن ، وقال : إنّ فيها السمّ " [2] . وفيه : ما لا يخفى من عدم انطباق ذلك على البحث ، فإنّ المطلوب هو النجاسة ، والتعليل بالسمّية يأباها فتأمّل . ولو سلّم فالكلام إنّما هو في الوزغة وليست العظاية بنصّ أهل اللغة منها ، قال الفيّومي في المصباح المنير : " أنّها دويبة على خلقة سام أبرص " [3] قال - في مادّة " برص " - : " سام أبرص كبار الوزغ " [4] ومثله المجمع [5] في " سام أبرص " ، كما في شرح " العظاء " قال : " العظاء ممدود دويبة أكبر من الوزغة الواحدة عظاءة وعظاية ، وجمع الاُولى عظاء ، والثانية عظايات " [6] . وفيه أيضاً في شرح الوزغ : أنّه " بالتحريك واحد الأوزاغ والوزغان وهي الّتي يقال لها سام أبرص ، وهي حيوان صغير أصغر من العظاية " [7] . وعن القاموس : الوزغة محرّكة سام أبرص والجمع وزغ [8] . كما أنّه في المصباح : " الوزغ معروف والاُنثى وزغة وقيل : الوزغ جمع وزغة مثل قصب وقصبة ، فيقع الوزغة على الذكر والاُنثى ، والجمع أوزاغ ، ووزغان بالضمّ والكسر والفتح ، حكاه الأزهري ، وقال : الوزغ سام أبرص [9] . وفي المدارك : " الوزغ جمع وَزَغة به أيضاً دابّة معروفة ، وسام أبرص من أصنافه " [10] . وبالجملة المستفاد من كلام أهل اللغة وغيرهم أنّ العظاية مغايرة للوزغة ، فتخرج الرواية عن محلّ الكلام بالمرّة ، مع أنّ هذا الحكم في العظاية أيضاً ممّا لم يثبت
[1] بتقديم العين المهملة على الظاء المعجمة على وزن كفاية ( في هامش الأصل بخط مصنّفه ( رحمه الله ) ) - وهي دويبة ملساء أصغر من الحرذون ، تمشي مشياً سريعاً ثمّ تقف ، يقال له بالفارسية : " بزمجه " أو " مارمولك " . [2] التهذيب 1 : 284 ذيل الحديث 119 . [3] المصباح المنير ؛ مادّة " العظاءة " : 417 . [4] المصباح المنير ؛ مادّة " برص " : 44 . [5] مجمع البحرين ؛ مادّة " برص " . [6] مجمع البحرين ؛ مادّة " عظأ " . [7] مجمع البحرين ؛ مادّة " دوزغ " . [8] القاموس المحيط ؛ مادّة " الوزغة " . [9] المصباح المنير ؛ مادّة " الوزغ " : 657 وفيه : " وُزغان بالكسر والضمّ حكاه الأزهري الخ " . [10] مدارك الأحكام 1 : 137 .
883
نام کتاب : ينابيع الأحكام في معرفة الحلال والحرام نویسنده : السيد علي الموسوي القزويني جلد : 1 صفحه : 883