responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وضوء النبي ( ص ) نویسنده : السيد علي الشهرستاني    جلد : 1  صفحه : 38


لي لبس الحرير ؟ قال عمر : بلى ، لشكوى شكوتها ، فأما بنيك فلا [1] .
ونقل عنه : إن أبا عبيدة - واليه على الشام - قد كتب إليه : إن نفرا من المسلمين قد شربوا الخمر في دمشق بعد فتحها ، فكتب إليه عمر أن يسأل هؤلاء النفر عن رأيهم في الخمر ، أحلال هي أم حرام ؟ فإن استحلوها ضرب أعناقهم ، لأنهم جحدوا نصا من القرآن الكريم ، وإن اعترفوا بأنها محرمة وفسقوا فيها ، أقام عليهم الحد [2] .
وقصته مع ابنه عبد الرحمن الأوسط ( أبي شحمة ) معروفة ، وقد تحدث بها الرواة ، فقد شرب أبو شحمة الخمر بمصر ، فأقام عليه والي عمر الحد في صحن الدار ، وليس في جمع المسلمين - وذلك لقربه من الخليفة - وما أن بلغ عمر ذلك أمر بأن يرسل إليه على قتب ، ليكون السفر أكثر مشقة عليه ، ولما وصل المدينة كان مريضا ، فجئ به إلى عمر وهو على تلك الحال - مريضا مكدودا - فأقام عليه الحد فورا بمحضر جماعة من المسلمين ، ولم يلتفت الأب الخليفة لاستغاثة فتاه حتى مات تحت السياط [3] .
ومنها : قضية نصر بن حجاج والمرأة التي قالت فيه أبياتا من الشعر ، مطلعها :
هل من سبيل إلى خمر فأشربها * أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج فلما سمع عمر الأبيات ، أرسل إلى نصر بن حجاج فرآه شابا جميلا حسنا ، فجز شعره وغربه ونفاه إلى بلد آخر ، وقال : والله ، لا يساكنني رجل تهتف به العواتق في الخدور [4] ، . . . وما إلى ذلك كثير .
فإذا كان الاهتمام بالأحكام إلى هذا المدى ، فلم لا نرى للخليفة وضوءا



[1] راجع صحيح مسلم 3 : 1646 / 24 ، والنص السابق أخذ عن مجموعة طه حسين .
[2] مجموعة طه حسين 4 : 51 و 164 .
[3] مجموعة طه حسين 4 : 165 .
[4] حلية الأولياء 4 : 322 .

38

نام کتاب : وضوء النبي ( ص ) نویسنده : السيد علي الشهرستاني    جلد : 1  صفحه : 38
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست