responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وضوء النبي ( ص ) نویسنده : السيد علي الشهرستاني    جلد : 1  صفحه : 258


العباسي أكثر من أحاديث العهد الأموي [1] .
ثم يعلل ذلك بسبب نشاط حركة الهجرة في طلب الحديث ، ثم يضيف إليه عامل سعي اليهود والنصارى في محاولة مسخ الشريعة ، متناسيا دور السلطة وأهدافها في إبعاد الخط الإسلامي وتحريف مجراه .
والذي يؤسفنا حقا أن نرى كتابا قد وصلوا إلى الحقيقة ، لكنهم يعزون الإسرائيليات إلى كيد اليهود ، ودورهم في تحريف الإسلام ولم يذكروا الأيدي الأموية !
وهنا نتساءل :
هل يقوى اليهود - الذين كانوا يعطون الجزية ، وهم صاغرون - على ممارسة دورهم الهدام بعيدا عن أي دعم من قبل السلطة الحاكمة ؟
وكيف نرى ابن حجر قد حصر الوضع في الحديث في : الخوارج والروافض وغيرهم من المبتدعة ! ! . . حيث قال في مقدمة فتح الباري : ثم حدث في أواخر التابعين تدوين الآثار ، وتبويب الأخبار ، لما انتشر العلماء في الأمصار ، وكثر الابتداع من الخوارج والرافضة [2] !
فهل يمكن للروافض أن يضعوا الأحاديث وينشروها بين المسلمين ، في الوقت الذي كانوا فيه يعانون من الاضطهاد والتشريد والتقتيل ؟ !
وهل إن بدايات وضع الحديث قد جاءت على يد هؤلاء حقا ؟ !
وكيف يتهجم ابن حجر على طوائف من المسلمين ، ويترك الكلام عن تأثيرات الحكام في الأحكام الشرعية ورغبتهم الجامحة في وضع الحديث ، خصوصا في العهد العباسي ؟ !
لا ندري كيف نسب ابن حجر الوضع إلى الخوارج والرافضة - مع علمنا بأنهم من المخالفين للحكام دوما - ولم يعز ذلك إلى بني أمية الذين أسلموا تحت أسنة الحراب ، وما انفكوا عن محاربة الإسلام حتى آخر لحظة قبل دخولهم فيه



[1] ضحى الإسلام 2 : 128 - 129 .
[2] فتح الباري ( المقدمة ) : 4 .

258

نام کتاب : وضوء النبي ( ص ) نویسنده : السيد علي الشهرستاني    جلد : 1  صفحه : 258
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست