responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وضوء النبي ( ص ) نویسنده : السيد علي الشهرستاني    جلد : 1  صفحه : 101

إسم الكتاب : وضوء النبي ( ص ) ( عدد الصفحات : 472)


أو ظلم وأساء ) [1] .
وفي ابن ماجة : ( فقد أساء أو تعدى أو ظلم ) [2] .
ففي هذا النص كغيره من النصوص السابقة إشارة إلى دور المحدثين وأنصار الخليفة في التأكيد على وضوء عثمان ، فلو قبلنا بأن الزيادة على الغسلة الثالثة في الوضوء هي تعد وظلم ، فما معنى قوله : أو نقص ؟ !
ألم يتواتر عنه ( ص ) وروى صحابة أمثال ابن عباس ، وعمر ، وجابر ، وبريدة ، وأبي رافع ، وابن الفاكه : أنه ( ص ) توضأ مرة مرة ؟
وألم يرو أبو هريرة ، وجابر ، وعبد الله بن زيد ، وابن عباس وغيرهم : أن رسول الله توضأ مرتين مرتين ؟
وما معنى ما رواه ابن عمر عن رسول الله ، بأنه قال عن المتوضئ مرة : ( هذا وضوء من لا تقبل له صلاة إلا به ) ، وعن المرتين : ( هذا وضوء من من يضاعف له الأجر مرتين ) .
أو قوله ( ص ) في حديث آخر عن الوضوء الثلاثي : ( ومن توضأ دون هذا كفاه ) .
فما معنى ( أو نقص فقد أساء وظلم ) إذن ؟ ! !
فمن جهة نراه ( ص ) يقول عن المرة : ( لا تقبل الصلاة إلا به ) ، وعن المرتين :
( يضاعف له الأجر مرتين ) وفي آخر : ( كفلين ) ، ومن جهة أخرى نرى عمرو بن شعيب يروي عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو العاص عن النبي أنه قال : ( أو نقص فقد أساء أو ظلم ) .
فكيف يمكن الجمع بين هذه الروايات ؟
ألم يتوضأ رسول الله بعض وضوئه مرتين وبعضه الآخر ثلاثا - كما في



[1] سنن البيهقي 1 : 79 ، سنن أبي داود 1 : 33 / 135 .
[2] سنن ابن ماجة 1 : 146 / 422 .

101

نام کتاب : وضوء النبي ( ص ) نویسنده : السيد علي الشهرستاني    جلد : 1  صفحه : 101
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست