نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 71
إسم الكتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية ( عدد الصفحات : 235)
وقال القاسمي ( ت / 1332 ه ) - عن الرجل المؤمن - : إنه سلك معهم طريق المناصحة والمداراة ، فجاء بما هو أقرب إلى تسليمهم وأدخل في تصديقهم له ، ليسمعوا منه ولا يردوا عليه نصيحته ، وذلك أنه حين فرضه صادقا ، فقد أثبت أنه صادق في جميع ما يعد . ولكنه أردفه ( يصبكم بعض الذي يعدكم ) ، ليهضمه بعض حقه في ظاهر الكلام ، ليريهم إنه ليس بكلام من أعطاه حقه وأثنى عليه ، فضلا عن أن يكون متعصبا له . وتقديم الكاذب على الصادق من هذا القبيل [1] . وقال الخارجي الإباضي محمد بن يوسف أطفيش ( ت / 1332 ه ) - عن الرجل المؤمن - إنه : من القبط ، ابن عم فرعون ، وكان يجري مجرى ولي العهد ، ومجرى صاحب الشرطة ، وقيل : كان إسرائيليا . . . فمعنى كونه من آل فرعون - على القولين - أنه فيهم بالتقية مظهرا أنه على دينهم ، وظاهر قوله : ( يا قوم ) أنه منهم [2] . وقال في مكان آخر : واستعمل الرجل تقية على نفسه ، ما ذكر الله عز وجل عنه بقوله : ( وإن يك كاذبا فعليه كذبه ) ومعنى عليه كذبه : أنه لا يتخطاه وبال كذبه من الله تعالى فضلا عن أن يحتاج في دفعه إلى قتله [3] . وقال الشيخ المراغي ( ت / 1364 ه ) : الرجل المؤمن هو ابن عم فرعون ، وولي عهده وصاحب شرطته ، وهو الذي نجا مع موسى ، وهو المراد بقوله :
[1] محاسن التأويل / القاسمي 14 : 232 . [2] تيسير القرآن / محمد بن يوسف أطفيش الإباضي 11 : 343 . [3] م . ن 11 : 344 - 345 .
71
نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 71