نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 39
وقال للآخر : أتشهد أن محمدا رسول الله ؟ قال : نعم ، قال أتشهد أني رسول الله ؟ قال : نعم ، فأرسله . فأتى النبي ( ص ) فأخبره ، فقال : أما صاحبك فمضى على إيمانه ، وأما أنت فأخذت بالرخصة [1] . واحتج الإمام الشافعي ( ت / 204 ه ) بهذه الآية على أن قول المكره كما يقل في الحكم ، وأطلق القول فيه ، واختار أن يمين المكره غير ثابتة عليه ، كما نسب القول بذلك إلى عطاء بن أبي رباح ( ت / 114 ه ) أحد أعلام التابعين [2] . وأخرج ابن ماجة ( ت / 273 ه ) عن ابن مسعود ( ت / 32 ه ) - ما يشير إلى سبب نزول هذه الآية في جملة من الصحابة كانوا قد وافقوا المشركين على ما انتدبوهم إليه - أنه قال : كان أول من أظهر إسلامه سبعة : رسول الله ، وأبو بكر ، وعمار ، وأمه سمية ، وصهيب ، وبلال ، والمقداد . فأما رسول الله ( ص ) ، فمنعه الله بعمه أبي طالب . وأما أبو بكر ، فمنعه الله بقومه . وأما سائرهم ، فأخذهم المشركون وألبسوهم أدراع الحديد وصهروهم في الشمس ، فما منهم من أحد إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلالا ، فإنه هانت عليه نفسه في الله ، وهان على قومه ، فأخذوه فأعطوه الولدان ، فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة ، وهو يقول : أحد ، أحد [3] . قال الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي ( ت / 1388 ه ) - في هامش حديث ابن ماجة -
[1] تفسير الحسن البصري 2 : 76 . [2] أحكام القرآن / أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي 2 : 114 - 115 . [3] سنن ابن ماجة 1 : 53 ، 150 / باب 11 - في فضل سلمان وأبي ذر والمقداد .
39
نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 39