responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي    جلد : 1  صفحه : 37


يوالي إذا خافه ، ويعاديه باطنا [1] .
واحتج الإمام الشوكاني الزيدي ( ت / 1250 ه‌ ) بهذه الآية على جواز التقية ، ثم قال - بعد كلام طويل - : في ذلك دليل على جواز موالاتهم مع الخوف منهم ، ولكنها تكون ظاهرا لا باطنا [2] .
وقال الآلوسي الحنبلي الوهابي ( ت / 1270 ه‌ ) - كما تقدم عنه في تعريف التقية - :
وفي هذه الآية دليل على مشروعية التقية ، وعرفوها : بمحافظة النفس ، أو العرض ، أو المال من شر الأعداء [3] .
وقال جمال الدين القاسمي الشامي ( ت / 1332 ه‌ ) : ومن هذه الآية : ( إلا أن تتقوا منهم تقاة ) استنبط الأئمة مشروعية التقية عند الخوف ، وقد نقل الإجماع على جوازها عند ذلك الإمام مرتضى اليماني [4] .
وقال الشيخ المراغي المصري ( ت / 1364 ه‌ ) : وقد استنبط العلماء من هذه الآية جواز التقية ، بأن يقول الإنسان ، أو يفعل ما يخالف الحق ، لأجل التوقي من ضرر الأعداء ، يعود إلى النفس ، أو العرض ، أو المال [5] .
وقد استدل بهذه الآية على مشروعية التقية النجدات وهم فرقة من الخوارج الحرورية فيما نسبه الشهرستاني ( ت / 548 ه‌ ) إلى رئيسهم نجدة بن عويمر الخارجي الحروري ( ت / 69 ه‌ ) [6] .



[1] فتح الباري / ابن حجر العسقلاني 12 : 263 .
[2] فتح القدير / الشوكاني 1 : 331 .
[3] روح المعاني / الآلوسي 3 : 121 .
[4] محاسن التأويل / القاسمي 4 : 82 .
[5] تفسير المراغي 3 : 136 .
[6] الملل والنحل / الشهرستاني 1 : 125 .

37

نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي    جلد : 1  صفحه : 37
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست