نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 30
فقد يكون الشئ إكراها في شئ دون غيره ، وفي حق شخص دون آخر ، وهذا هو ما نص عليه السيوطي الشافعي ( ت / 911 ه ) [1] . كما أن إطلاقات التقية في كل ضرورة - إلا ما خرج من ذلك بدليل معتبر - قد أيدها الكتاب العزيز بجملة من الآيات الكريمة ، نذكر منها : قوله تعالى : ( إلا ما اضطررتم إليه ) [2] . قوله تعالى : ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ) [3] . قوله تعالى : ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) [4] . كما أيدتها السنة المطهرة ، كما في قوله ( ص ) : رفع الله عن أمتي الخطأ ، والنسيان ، وما استكرهوا عليه [5] .