نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 187
قال في الوشيعة : التقية في سبيل حفظ حياته ، وشرفه ، وحفظ ماله ، وفي حمايته حق من حقوقه واجبة على كل أحد ، إماما كان أو غيره [1] . وقال أيضا : والتقية ، هي : وقاية النفس من اللائمة والعقوبة ، وهي بهذا المعنى من الدين ، جائزة في كل شئ [2] . وقال أيضا : والتقية واجبة إن كان في تركها ضرر لنفسه ، أو غيره ، حرام عند أمن الضرر ، مكروهة حيث يخاف الناس الالتباس على العوام [3] . قلت : إن الشيعة الإمامية قسموا التقية بموجب الأحكام التكليفية الخمسة [4] . وبهذا يتضح أن الشيعة الإمامية لا تختلف عن سائر المذاهب والفرق الإسلامية في شئ من التقية ، إلا ما كان من تعرض الشيعة الإمامية في تاريخها الطويل إلى الظلم والاضطهاد والجور والتعسف أكثر من إخوانهم المسلمين . على أن هذا لا يعني أن الشيعة قد لازمت التقية في طيلة تلك العهود الظالم أهلها ، بل على العكس من ذلك حيث كانت تنتفض بين حين وآخر معبرة عن رفضها للظلم والاضطهاد ، مقدمة في ذلك آلاف الشهداء كما تشهد بذلك
[1] الوشيعة في نقد عقائد الشيعة / موسى جار الله : 37 . [2] م . ن : 72 . [3] م . ن : 85 . [4] التقية / الشيخ مرتضى الأنصاري : 39 - 40 . ثوراتهم وانتفاضاتهم عبر التاريخ .
187
نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 187