نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 144
بالأخبار . . فجلس رجل منهم في حلقة رجاء بن حياة فسمع بعضهم يقع في الوليد ، فرفع ذلك إليه . فقال : يا رجاء أذكر بالسوء في مجلسك ولم تغير ؟ فقال : ما كان ذلك يا أمير المؤمنين . فقال له الوليد : قل الله الذي لا إله إلا هو . قال : الله الذي لا إله إلا هو . فأمر الوليد بالجاسوس ، فضرب سبعين سوطا . فكان يلقى رجاء فيقول : يا رجاء ! بك يستسقى المطر وسبعين سوطا في ظهري ! ! فيقول رجاء : سبعون سوطا في ظهرك ، خير لك من أن يقتل رجل مسلم [1] . أقول : أين هذا من عيون المنصور العباسي ( ت / 158 ه ) ، فقد ذكر ابن نباتة المصري ( ت / 768 ه ) في سرح العيون : ان مالك بن أنس ( ت / 179 ه ) قد جمعه ذات يوم مجلس مع المنصور ، فقال له المنصور : أليست إذا بكت ابنتك من الجوع ، تأمر بحجر الرحا فيتحرك ، كيلا يسمع الجيران بكاءها ؟ فقال مالك : والله ما علم أحد بهذا إلا الله ! فقال له : أأعلم بهذا ، ولا أعلم أحوال رعيتي ؟ [2] . وإذا علمت أن أهل المدينة قد خلعوا المنصور وبايعوا غيره ، فلك ان تقدر
[1] الجامع لاحكام القرآن / القرطبي 10 : 124 . [2] سرح العيون في شرح رسالة ابن خلدون / جمال الدين بن نباتة المصري : 261 .
144
نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 144