responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي    جلد : 1  صفحه : 139


إن أمير المؤمنين نكب عيدانه بين يديه فوجدني أمرها عودا وأصلبها مكسرا ، فوجهني إليكم ، ألا فوالله لأعصبنكم عصب السلمة ، ولألحونكم لحو العود ، ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل حتى تستقيم لي قناتكم ، وحتى يقول القائل : انج سعد ، فقد قتل سعيد . . . [1] .
الخطبة الثانية : أيها الناس إني أريد الحج ، وقد استخلفت عليكم ابني هذا وأوصيته بخلاف ما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأنصار ، إن رسول الله أوصى أن يقبل من محسنهم ، وأن يتجاوز عن مسيئهم ، وإني أمرته ألا يقبل من محسنكم ، ولا يتجاوز عن مسيئكم ، ألا وأنكم ستقولون بعدي مقالة لا يمنعكم من إظهارها إلا مخافتي ، ستقولون بعدي : لا أحسن الله له الصحابة ألا وإني معجل لكم الجواب . لا أحسن الله لكم الخلافة [2] .
الخطبة الثالثة : سوطي سيفي ، فنجاده في عنقي ، وقائمه في يدي ، وذبابه قلادة لمن اغتر بي [3] .
خطبة أخرى : وله خطبة أخرى ذكر فيها من ألوان التهديد وأصناف الوعيد الشئ العجيب ، مصرحا فيها بأنه لا فرق عنده بين المعافى والسقيم ، وبين من يطيعه أو يعصيه ، فالمحسن والمسئ كلاهما سيان [4] ، وكأن الله تعالى لم يقل في كتابه الكريم : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) [5] .



[1] عيون الأخبار / ابن قتيبة 2 : 265 .
[2] م . ن 2 : 267 .
[3] م . ن 2 : 267 .
[4] م . ن 2 : 267 .
[5] الأنعام : 6 / 164 .

139

نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي    جلد : 1  صفحه : 139
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست