نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 125
عامر بن لؤي في ثلاثة آلاف رجل ، فقال له سر حتى تمر بالمدينة فاطرد أهلها ، وأخف من مررت به ، وانهب مال كل من أصبت له مالا ممن لم يكن دخل في طاعتنا ، وأوهم أهل المدينة أنك تريد أنفسهم ، وأنه لا براءة لهم عندك ولا عذر ، وسر حتى تدخل مكة ، ولا تعرض فيها لأحد ، وأرهب الناس فيما بين مكة والمدينة ، واجعلهم شرادات ، ثم امض حتى تأتي صنعاء ، فإن لنا بها شيعة وقد جاءني كتابهم . فخرج بسر ، فجعل لا يمر بحي من أحياء العرب إلا فعل ما أمر معاوية ، حتى قدم المدينة ، وعليها أبو أيوب الأنصاري فتنحى عن المدينة ، ودخل بسر فصعد المنبر ثم قال : يا أهل المدينة مثل السوء لكم : ( قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ) [1] ، ألا وإن الله قد أوقع بكم هذا المثل ، وجعلكم أهله . شاهت الوجوه ، ثم ما زال يشتمهم حتى نزل ! قال فانطلق جابر بن عبد الله الأنصاري إلى أم سلمة زوج النبي ، فقال : إني خشيت أن أقتل ، وهذه بيعة ضلال ؟ قالت : إذا فبايع ، فإن التقية حملت أصحاب الكهف على أن كانوا يلبسون الصلب ، ويحضرون الأعياد مع قومهم . وهدم بسر دورا بالمدينة ، ثم مضى حتى أتى مكة ، ثم مضى حتى أتى