نعم ، تزيد عليها باعتبار القربة فيها ، بأن يكون الداعي والمحرك هو الامتثال والقربة [1] انتهى ! ! وأنت خبير بما فيه ، وسيتضح لك بعد ذكر الحق في المسألة ، وهو أن الواجبات على أنحاء شتى : < فهرس الموضوعات > أقسام الواجبات الشرعية < / فهرس الموضوعات > أقسام الواجبات الشرعية منها : ما هو المقصود فيها هو الأثر الحاصل منها ، كوجوب الغسل ، فإنه لو وجب فليس إلا لحصول الطهارة من الخبث ، ولا يشترط فيها الإرادة والاختيار والتوجه والقصد ، فضلا عن الأمور الأخر . ومنها : ما يحتاج فيها إلى الإرادة والقصد الزائد على إرادة الأكل والشرب ، كما مرت أمثلته . ومنها : ما يعتبر فيها - زائدا عليه - التقرب والاخلاص وصدق الطاعة مثلا ، والعبودية ، كالواجبات القربية والتعبدية ، على ما يأتي تفصيله [2] . < فهرس الموضوعات > بيان حقيقة النية < / فهرس الموضوعات > بيان حقيقة النية والنية ليست الإرادة الموجودة في الأكل والشارب بالضرورة ، كيف ؟ ! وهذه الروايات الكثيرة الداعية إلى النية وإتيان الأعمال بها [3] ،
[1] العروة الوثقى 1 : 614 ، كتاب الصلاة ، فصل في النية . [2] يأتي تفصيله في الصفحة 75 و 83 . [3] وسائل الشيعة 1 : 46 و 58 ، كتاب الطهارة ، أبواب مقدمة العبادات ، الباب 5 و 6 و 7 .