responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هيويات فقهية نویسنده : أحمد الماحوزي    جلد : 1  صفحه : 241


الآخرة ذهاب الحمرة ، وآخر وقتها إلى غسق الليل يعني نصف الليل " [1] .
وجه الدلالة : ما ذكره صاحب الوسائل عن بعض المحققين أنه موافق لما تقدم ، لان ذهاب الحمرة المشرقية يستلزم رؤية كوكب غالباً ، ويجوز حمله على عدم ظهور المشرق والمغرب - كوجود حاجب جبلي ونحوه - لكن الاحتمال الثاني خلاف الظاهر بعد كون الرواية في صدد تحديد الوقت لا التعرض لكيفية الاحراز عند الشكّ .
والفرق بين التعبير بالنجم والكوكب إنّ الكوكب أكبر إضاءة من النجم فلا يطلق إلاّ على النجم الكبير أو الشديد الإضاءة .
واستشكل صاحب الذخيرة وعدة من المتأخرين : بأن كثيرا ما ترى الأنجم قبل ذهاب الحمرة المشرقية فلا تدل على قول المشهور .
وفيه : أن الكوكب يستعمل في المضئ الكبير ولا يكون مرئيا عند سقوط القرص عن الحس المرئي بل مع ذهاب الحمرة ويكفي في ذلك كونه الغالب فهذا كناية عن ذهاب الحمرة إذ شرط الكناية الغالبية .
ولعل المراد به في محاجة إبراهيم ( فلما رأى كوكبا . . . فلما رأى الشمس ) القمر ، بقرينة القياس مع الشمس .
ثم إنّ الأظهر في مفاد الرواية كما هو مقتضى قوله تعالى ( فلما جن عليه الليل ) هو الاستشهاد بالليل لا بظهور الكوكب فقط حيث أن الليل في الوضع اللغوي هو الظلمة عندما تزحف من طرف الشرق إلى الغرب على أقل التقادير ، ولا يكون هناك ليل مع سطوع أشعة الشمس في الأفق ووجود ضحضاح من النور .
فقوله تعالى ( جن عليه الليل ) أي استوى وأحاط وغشي من الخفاء والاستتار كاستعمال مادة ( ج ن ن ) في الجنّ والجنة والجنين حيث انه مستتر ومخفي ،



[1] الوسائل : أبواب المواقيت باب 16 حديث 6 .

241

نام کتاب : هيويات فقهية نویسنده : أحمد الماحوزي    جلد : 1  صفحه : 241
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست