نام کتاب : هيويات فقهية نویسنده : أحمد الماحوزي جلد : 1 صفحه : 233
وأما اتساع الوقت إلى السقوط عن الأفق الحقيقي - فمع امكان منعه باعتبار تحقق أول درجات الغروب بالغيبوبة عن الحس وتفكيكه عن وقت صلاة المغرب لاعتباره الدرجة الثانية من الغروب الحقيقي لا الحسي الظاهري - يمكن الالتزام به كما يستفاد من بعض الروايات المعتبرة الآتية ، وكما هو مفاد صحيحة الحلبي الآتية . < فهرس الموضوعات > * تفاصيل الروايات < / فهرس الموضوعات > * تفاصيل الروايات < فهرس الموضوعات > * الرواية الأولى < / فهرس الموضوعات > * الرواية الأولى رواية بريد بن معاوية عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " إذا غابت الحمرة من هذا الجانب - يعني المشرق - فقد غابت من شرق الأرض وغربها " [1] . والرواية لا بأس بها سنداً وإن وقع فيه القاسم بن عروة إذ هو ممن روى عنه جمع من أصحاب الاجماع وغيرهم كالبزنطي وابن أبي عمير وعلي بن مهزيار والحسن بن علي بن فضال والحسين بن سعيد والبرقيان وهارون بن مسلم ومحمد بن عيسى والعباس بن معروف ، وكتابه كما قيل حسن الأحاديث . وأشكل غير المشهور دلالة الرواية بالاجمال لإضافة الشرق والغرب لكل الأرض ، وعدم دلالتها على أن غيبة الحمرة حد ووقت للمغرب بل على أنها إمارة وعلامة عليه وأن غيبوبة الحمرة من المشرق تكشف عن غيبوبة الشمس من شرق الأرض وغربها . بل لو سلم دلالتها على اللازم والحد الواقعي فالظاهر من قوله ( عليه السلام ) " إذا غابت الحمرة من هذا الجانب " هو النقطة التي تطلع منه الشمس فحسب لا ناحية المشرق في مقابل المغرب ، فالمشرق بمعنى محل الشروق كما أن المغرب