نام کتاب : هيويات فقهية نویسنده : أحمد الماحوزي جلد : 1 صفحه : 222
< فهرس الموضوعات > الدليل العقلي " موضوع المسألة " < / فهرس الموضوعات > الدليل العقلي " موضوع المسألة " ويمكن أن يدلّل على نظرية الهيويين والمنجمين من أن المناط في حساب الليل والنهار هو الدوائر العظيمة لا الدوائر الصغيرة الحسية ، وإن الغروب هو بذهاب الحمرة المشرقية عن ربع الفلك كما هو رأى مشهور الفقهاء لا استتار القرص ، بعدة وجوه : < فهرس الموضوعات > * الوجه الأول : < / فهرس الموضوعات > * الوجه الأول : لزوم نسبية غروب الأفق الواحد على القول بالأُفق الحسي . بيان ذلك : انه قد جرب كثيراً من أن الناظر إذا كان بعيداً عن البحر بمقدار عدة من الكيلو مترات فإنه عند الغروب يرى القرص يسقط ويستتر ، فإذا تحرك بطرف البحر بسرعة بعد استتار القرص عنه في البعد المزبور ، فإنه حين أخذه في الاقتراب إلى ساحل البحر سوف يرى وكأن قرص الشمس يرتفع فوق الأفق ويظهر مرة أخرى بعد استتاره حينما كان على ذلك البعد المفترض ، وذلك بسبب كور الأرض فالواقف على شاطئ البحر يمكنه أن يرى السفينة التي على بعد 8 كيلومتر ، إلاّ انه يرى أعاليها لا غير ، ثم بعد ذلك وعند الاقتراب أكثر فأكثر يراها بأكملها . فهل استتار الشمس يا ترى في البقعة الأرضية الواحدة ذات 6 كيلم عرضا
222
نام کتاب : هيويات فقهية نویسنده : أحمد الماحوزي جلد : 1 صفحه : 222