responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هيويات فقهية نویسنده : أحمد الماحوزي    جلد : 1  صفحه : 124


والكلام في ما هو الضابطة لوحدة أو تقارب الأفق بالدقة ، بعض جعل الضابطة ما يقارب من 10 إلى 15 دقيقة ، فإذا كانت مشارق ومغارب البلاد المختلفة لا تزيد على هذه المدة فهي متحدة الأفق أما مع الزيادة فهي مختلف الأفق ، وهذه الضابطة كما سيأتي ليست بصحيحة ودقيقة ، إذ لعل الهلال لتوّه تكوّن في بلد الرؤية ولم يمكث فوق الأفق كثيراً ، أو أن الضابطة مقدار المكث فوق الأفق هو مقدار الاشتراك مع الآفاق الشمسية المتقدمة ، أو يقل عنه يسيراً بالدقة كما سيأتي .
والصحيح : حيث إنّا لإنطابق بين الحسّاب الشمسي والقمري ، أن وحدة أو تقارب الأفق القمري يختلف عن الشمسي وإن كان مطابقة الأفق الشمسي علامة على الاتحاد في الأفق الآخر ، لكن ليس هو عين الأفق القمري ، وليس الغرض من هذه الدعوى وضع اصطلاح جديد ، بل التركيز على حقيقة وهي :
إنّ مبدأ الشهر القمري ليس بلد الرؤية الفعلية وإنما مبدأه أول بلد يتكوّن الهلال فيه بحيث يكون قابلا للرؤية وإن لم تقع الرؤية لعدم الاستهلال أو لمانع جوي من غيم ونحوه .
توضيح ذلك : إذا رؤي الهلال في منطقة ما واستمر بقاؤه لمدة ساعة مثلا ، فهذا معناه أنه خرج من تحت الشعاع وتكوّن من قبل مدة في نقطة سابقة شرقية قبل رؤيته في هذه المنطقة .
وهذا يعني أن النقطة السابقة متقاربة في الأفق بالإضافة إلى القمر مع المنطقة التي وقعت فيها الرؤية أي أن مكث الهلال فوق الأفق بمقدار كاشف عن خروجه وتكوّنه في نقطة شرقية سابقة وإلا لو كانت بلد الرؤية الفعليّة هي أول بلد يتكوّن فيه الهلال لما مكث هذه المدة المديدة ، واعتبر بمكث الهلال في الليلة الثانية والثالثة والرابعة من الشهر فإنه كلما توالت الليالي ازداد مكثه ، وسبب ذلك زيادة ابتعاد موضع القمر عن الشمس .
وهذا الكشف ليس كشفاً عن ليلة سابقة للشهر والذي لم يعتبره المشهور ، بل

124

نام کتاب : هيويات فقهية نویسنده : أحمد الماحوزي    جلد : 1  صفحه : 124
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست