responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هيويات فقهية نویسنده : أحمد الماحوزي    جلد : 1  صفحه : 108


ليلة أول الشهر هي الليلة التي رؤى فيها القمر من قبل المخبر ، وخفي الهلال عندئذ في أفق السائل ، لغيم أو سحاب ونحوهما ، فاللازم احياء ليلتين أخريين أيضاً قبل هاتين الليلتين ، رجاء درك ليلة القدر في إحديهما ، فهذه الرواية للقول بلزوم الاشتراك في الآفاق أدل .
لأنه لو لم يلزم الاشتراك فيها لتعين أن يجيب ( عليه السلام ) بإحياء ليلتين أخريين فقط على حساب الرؤية في أفق المخبر بالخبر ، لاختلاف أفقه مع أفق السائل ، فيلزم الأخذ برؤية الهلال فيه ، بناءا على عدم لزوم الاشتراك ، فعدم التعيين دليل على لزوم الاشتراك بالقياس الاستثنائي [1] .
وربّما يشكل عليه : بان الراوي لم يذكر أن هذا الخبر هو بيّنة شرعية أم لا ، حتّى يمكن الاعتماد عليه وإنما قال : جاء من يخبرنا و ( من ) كما تستعمل في الجنس المذكر ، تستعمل في المفرد الشخصي أيضاً ، ولا يعلم أن وصول هذا النبأ هل هو عبر مخبر واحد أو أكثر ففرض الراوي أعم من ذلك ، فحيث لا يعتمد على هذا الخبر فيراعى أربع ليالي رجاء الحصول على الثواب وإحياءاً لهذه الليلة العظيمة .
فالصحيح الجواب : بأن هذه الرواية على نسق الاطلاق المدعى في روايات الرؤية والقضاء المتقدمة تشمل البلد المتحد في الأفق والبلد المختلف ، فهي مطلقه من هذه الناحية والتمسك باطلاقها يرد عليه ما أوردناه على الدليل الأول والثاني من كونه تمسكاً بالمدلول الالتزامي لشمول الاطلاق لبعض حالات الافراد وهو ليس بحجة كما مر بيانه ، وغير ذلك فلاحظ .



[1] رسالة حول مسألة رؤية الهلال ص 174 .

108

نام کتاب : هيويات فقهية نویسنده : أحمد الماحوزي    جلد : 1  صفحه : 108
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست