وقيل : إن شرح إرشاد المقدس الأردبيلي الموسوم ( مجمع الفائدة ) كانت أبواب نكاحه إلى الصيد والذباحة ردي الخط ، فلم تستنسخ حتى ضاعت ، فسأل عن تلميذه صاحب ( المدارك ) أن يتممه فامتنع احتراما لأستاذه ، ولكن عمد إلى شرح ( المختصر النافع ) من تلك الأبواب التي ضاعت من شرح المقدس الأردبيلي ، أول هذا المجلد : الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا يليق بحاله . . . [1] . ( 3 ) ذكر العلامة المذكور في الذريعة ما هذا لفظه : ( نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام ) مر ( شرائع الإسلام ) في . . . والشارح هذا هو السيد محمد بن علي صاحب ( مدارك الأحكام ) والنهاية اسم آخر ل ( غاية المرام ) ، وقد ذكرنا هناك نسخة ( الصدر ) التي سمى الكتاب في آخرها ( نهاية المرام ) وأنه هو الأصح ، لأن الكاتب تلميذه ، كتبه عن نسخة الأصل وعليها بلاغات بخط صاحب ( المدارك ) عند القراءة عليه . ورأيت نسخة من المجلد الثالث أيضا في كتب حفيد اليزدي ، تاريخها 1129 وعليها : تملك المير محمد حسين الخاتون آبادي 1130 . ذكر الكاتب أنه كتبها عن نسخة خط الشيخ محمد سبط الشهيد ، وكانت عليها إجازة المؤلف بخطه في 1008 ، ونسخة أخرى عند الشيخ هادي كاشف الغطاء عليها : تملك السيد نصر الله الحائري . ثم عد نسخا عديدة إلى أن قال : وقد يسمى ( هداية الطالبين ) أيضا ، وأخرى عند محمد علي الروضاني ، فرغ منه مؤلفه 19 رجب 1006 ، ولم أظفر حتى اليوم بالمجلدين 1 و 2 منه ( 2 ) . وكيف كان فقد وفقنا الله تعالى أن نضم إلى مجلدات مجمع الفائدة قبل الوصول إلى كتاب الصيد والذباحة ( رعاية لترتيب الكتب التي في الإرشاد ) . نعم النسخة التي شرحها صاحب المدارك فيها ما يلي من الكتب : ( 1 ) كتاب النكاح .
[1] الذريعة : ج 16 ص 20 . ( 2 ) الذريعة : ج 24 ص 406 .