responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نخبة الأزهار نویسنده : شيخ محمد حسين السبحاني    جلد : 1  صفحه : 160


فهو ثابت لك إلا عدم كون النبوة بعدي كما مقتضى كلمة " أن " المشددة التي يؤول ما بعدها بالمصدر وهو كلمة لا ومدخولها أعني " لا نبي بعدي " مع أن عدم كون النبوة بعده ليس من جملة منازل هارون و مناصبه كي يكون داخلا فيها ثم أخرج بالاستثناء ، بل من جملة منازله ثبوت النوبة لا عدمها .
هذا حاصل قولهم في رد الرواية .
وحاصل الجواب منا عليهم كما مر أن نقول :
إنا لا نسلم أن الاستثناء منقطع ، وأن إلا بمعنى لكن وهو لا يدل على الحصر .
أما منع المقدمة الثانية : فلما عرفت تفصيلا من أن الاستثناء المنقطع كان أدل على الحصر من الاستثناء المتصل .
وأما منع المقدمة الأولى : فنقول الاستثناء فيه متصل وأن تقدير الكلام : أنه صلى الله عليه وآله خاطب عليا عليه السلام بقوله : أنت مني بمنزلة هارون في كل وجه من الوجوه من المناصب الثابتة له كائنة ما كانت إلا في النبوة لأنه ليس بعدي نبي فقامت العلة وهو قوله : إلا أنه لا نبي بعدي " مقام المعلول إلا النبوة " فظهر أن المستثنى على هذا التقرير هو النبوة التي هي داخلة تحت المستثنى منه كانت من جملة منازل هارون ومناصبه ، فيكون الاستثناء حينئذ متصلا من غير اشكال كما لا يخفى على من له أدنى مرتبة بمعرفة العلوم الأدبية . [1]



[1] راجع المراجعات للسيد شرف الدين ره ص 125 - 135 ، طبع الرابعة .

160

نام کتاب : نخبة الأزهار نویسنده : شيخ محمد حسين السبحاني    جلد : 1  صفحه : 160
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست