ولد المترجم في حدود سنة ثمانين وستمائة . وأخذ بالمَرِيّة وبِجاية ومراكش عن جماعة ، منهم : عمه أبو القاسم محمد ، وأبو الحسن بن أبي العيش ، وأبو جعفر اللورقي ، وابن أبي العاصي ، وأبو محمد بن سلمون ، وابن الكماد ، وأبو إسحاق الغافقي ، وأبو القاسم بن الشاط ، والناصر المشذالي . واستقرّ بسَبْتة . ثم عاد إلى الأندلس ، فولي القضاء بمالَقَة سنة ( 735 ه ) فالقضاء والخطابة بالمَرِيّة ، فالقضاء بغَرْناطة ، فالمَريّة ثانية . أخذ عنه : ابن خلدون ، والحضرمي ، وأبو زكريا السرّاج ، ولسان الدين ابن الخطيب . وصنّف كتباً ، منها : أسماء الكتب والتعريف بموَلفيها ، العلن في أنباء أبناء الزمن ، الافصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح ، مشتبهات مصطلحات العلوم ، سلوة الخاطر ، قد يكبو الجواد في غلطة أربعين من النقاد ، وديوان شعره سماه : العذب والأُجاج من شعر أبي البركات ابن الحاج . ومن شعره : < شعر > إذا أظمأتْكَ أكفُّ اللِّئامِ كَفَتْكَ القناعةُ شِبعاً ورِيّا فكن رجلًا رجله في الثرى وهامة همته ِ في الثُّريّا أبيّاً لنائلِ ذي ثروةٍ تراه بما في يديه أبيّا < / شعر > توفّي - سنة إحدى وسبعين وسبعمائة . [1]