responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 22


الأُمّية والتعصّب .
وهذا الإنسان المثالي صان بأنظمته كرامة الإنسان ، ورفعه إلى الغاية القصوى من الكمال ، وأخذ يخاطب ضميره الدفين ، ومشاعره النبيلة ، ويكلّفه بما فيه صلاحه ، ويقول :
( هذا بَيانٌ لِلنّاسِ ) . [1] ( هذا بَلاغٌ لِلنّاسِ ) . [2] ( بَصائِرَ لِلنّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَة ) . [3] ( يا أَيُّهَا النّاسُ قَد جائَتْكُمْ مَوعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُور ) . [4] وإذا قورن هذا النوع من التشريع الذي ينظر إلى الإنسان بنظرة شمولية وبرأفة ورحمة ، دون فرق بين عنصر وآخر ، بالتقنين الوضعي السائد في أعصارنا في الشرق والغرب الناظر إلى الإنسان من منظار القومية أو الطائفية وغيرهما من النزعات المقيتة ، لبان انّ التشريع الأوّل تشريع سماوي لا صلة له بتلك النزعات ، والآخر تشريع بشري متأثر بنظرات ضيّقة تجود على إنسان وتبخل على آخر ، وكفى في ذلك فرقاً بين التشريعين .
6 . النظر إلى المادة والروح على حد سواء آلف القرآن بتعاليمه القيّمة بينهما مؤالفة تفي بحقّ كلّ منهما حيث يفسح



[1] آل عمران : 138 .
[2] إبراهيم : 52 .
[3] القصص : 43 .
[4] يونس : 57 .

22

نام کتاب : موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 22
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست