ثانياً : ربط كلّ مصطلح بما يتعلّق به من مسائل الكتاب . ثالثاً : تلخيص مطالب الكتاب . رابعاً : توزيع الخلاصات وتفريقها على المصطلحات المرتبطة بها . خامساً : تصنيف ما يندرج من مسائل تحت كلّ مصطلح وترتيبها ضمن محاور كلّية . سادساً : عزو خلاصات المسائل الموزّعة على المصطلحات إلى مواطنها في الكتاب بذكر رقم الجزء والصفحة ، وكذلك عزو عناوين المسائل المحالة - من مصطلح إلى آخر - إلى مواطنها في المعجم نفسه . وقد صدر المعجم في ستّة مجلّدات من القطع الكبير ، وهو يتضمّن عدداً غفيراً من المصطلحات والعناوين الفقهية ابتداءً ب ( أئمّة ) وانتهاءً ب ( يوم الشكّ ) . الثاني - تنظيم وتحليل جديد للجواهر : وهو عبارة عن تحليل مطالب الكتاب وتفكيكها إلى العناصر الأولية . وهذا العمل هو القيام بتنظيم جديد للجواهر ، وهو عبارة عن ترتيب وتفصيل لمتن الكتاب بهدف تفكيك وتحليل أبحاثه ، واستخراج آراء ومتبنّيات مؤلّفه على حدة ، ثمّ تليها الاستدلالات والمناقشات والأقوال مرتّبة ومرقّمة ، مع الإشارة إلى النكات الدقيقة فيها ، حتى يكون ذلك ضوءً كاشفاً ينير الطريق أمام المحقّقين والباحثين في معرفة مسائل هذا الكتاب . والفوائد المترتّبة على هذا العرض الجديد لكتاب الجواهر كثيرة ، منها : 1 ً - الحصول على خلاصات لكتاب الجواهر تشتمل على جميع آراء صاحب الكتاب ، سواء كانت واضحة ومشخّصة في أصل الكتاب ، أو مستلّة من ثنايا البحث والمناقشة . 2 ً - تحصيل الأقوال الواردة في المسألة بسهولة . 3 ً - تفكيك مطالب الكتاب ممّا يساعد في حلّ كثير من معضلاته وتيسير فهم مسائله ، والذي يعدّ خدمة كبيرة لذات الكتاب ، بالإضافة إلى طريقيّته للموسوعة الفقهية . وقد صدر منه المجلّد الأوّل تحت عنوان جواهر الكلام في ثوبه الجديد ، ولا يزال العمل لتكميل سائر المجلّدات .