< فهرس الموضوعات > النوع الثالث - الآنية المفضَّضة والمذهَّبة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 1 - ما هو المراد بالمفضّض والمذهَّب < / فهرس الموضوعات > النوع الثالث - الآنية المفضَّضة والمذهَّبة : 1 - ما هو المراد بالمفضّض والمذهَّب ؟ والمفضّض لغة المموّه بالفضّة [1] أو المرصَّع بها [2] . ونحوه المذهّب حيث فسَّره اللغويون بالمموّه بالذهب أو المطلي به [3] ، هذا بحسب اللغة . وأمّا عند الفقهاء فالمفضض مشتقّ من الفضّة ؛ لاحتوائه عليها ، وهذا واضح إلاّ أنّهم اختلفوا في تحديد دائرته سعة وضيقاً ، وقد وقع موضوعاً لأحكام شرعية في النصوص ، واللغويون لم يلتزموا دائماً بذكر المعاني على وجه التحديد فأحياناً يكتفون بالإشارة الاجمالية ؛ من هنا تصدّى بعض الفقهاء لتحديد دائرة المفضَّض ، ومجموع هذه العناوين التي اعتبرها الفقهاء من المفضض لا تتعدّى الستة ، قد جمعها العلاّمة المجلسي [4] ، وحاصلها ما يلي : الأوّل : الظرف الذي يكون بعضه فضّة وبعضه نحاساً أو غيره متميّزاً كلّ منهما عن الآخر كما تستعمل ظروف أصلها من الخزف أو ما يشبهه وفمها من الفضّة . الثاني : ما كان جميعه مموّهاً بالفضّة بأن طلي بماء الفضّة ، وإذا عرض على النار لا ينفصل عنه شيء . الثالث : ما لبِّس وكُسي بالسبائك وشبهها بحيث إذا عرض على النار انفصلت الفضّة عن غيرها . الرابع : ما علّق عليه قطعة أو حلقة أو سلسلة من الفضّة . الخامس : أن يخلط الفضّة بشيء آخر ، ويصنع منهما الآنية . السادس : ما نقش بالفضّة ، ويسمّى بالمنقوش أو المنبّت أو المرصَّع أو المطعَّم . وأمّا المضبَّب أو ذو الضبَّة فهو ليس في عرض العناوين السابقة . وهذه العناوين الستة إنّما هي على سبيل