responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) نویسنده : مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي    جلد : 1  صفحه : 251

إسم الكتاب : موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) ( عدد الصفحات : 492)


< فهرس الموضوعات > ثالثاً - الحكم الإجمالي ومواطن البحث < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > آلات < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أوّلا - التعريف < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > لغة < / فهرس الموضوعات > ثالثاً - الحكم الإجمالي ومواطن البحث :
لا شك في أنّ لآل البيت ( عليهم السلام ) منزلة رفيعة حيث نزلت عدّة آيات في بيان فضلهم وتواترت الأحاديث الواردة عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في ذلك أيضاً [1] .
ولقد اتّفق فقهاء الإسلام على اختلاف مذاهبهم على أنّ لآل البيت ( عليهم السلام ) في الجملة أحكاماً خاصّة ، وإن وقع بحث في جهتين :
الأُولى في تحديد دائرة الموضوع ، وقد تقدّم في بيان المعنى الاصطلاحي .
والثانية في تحديد دائرة الأحكام الخاصّة بهم .
ثمّ إنّ أكثر الأحكام التي ذكرت للأئمّة تجري هنا ، من قبيل لزوم محبّتهم ، والصلاة عليهم ، واحترام أسمائهم ومشاهدهم وتعظيمها ، وإحياء أمرهم ، والتوسّل بهم إلى الله ، والتبرّك بهم ، وحرمة الغلوّ فيهم والنصب لهم وسبّهم ، وغير ذلك ممّا بيّناه في عنوان ( أئمّة ) ، فراجع .
آلات أوّلا - التعريف :
* لغة :
الآلة : ما اعتملت به من أداة ، يكون واحداً وجمعاً ، أو هي جمع بلا واحد ، أو واحد جمعه آلات [1] .
والآلة - وزان فعلة - : مشتقّة من أول ، سمّيت بذلك لأنها التي يؤول إليها الصانع ويسوسها [2] .
وفي عرف العلماء : هي الواسطة بين الفاعل ومنفعله في وصول أثره إليه [3] .
والفرق بين السبب والآلة : أنّ السبب يوجب الفعل والآلة لا توجبه [4] .
وفي الاستعمالات العصرية أنّ الآلة :
جهاز يؤدي عملا بتحويل القوى المحرّكة



[1] انظر : الصواعق المحرقة : 143 - 180 وغيره .
[1] تاج العروس 7 : 216 .
[2] انظر : المحيط في اللغة 10 : 377 .
[3] انظر : التعريفات : 48 - 49 .
[4] معجم الفروق اللغوية : 271 .

251

نام کتاب : موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) نویسنده : مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي    جلد : 1  صفحه : 251
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست