صرّح به ابن فارس - الماء : إذا تغيّر [1] أجْناً وأُجوناً ، فهو آجِن وأَجْن وأَجين وأَجون . وربّما قالوا : أَجِن يأجَن - من باب فرِح - أَجَناً فهو أَجِن . وقد حكي : أَجُن يأجُن - من باب كرُم - أُجونة وأَجانة ، والجمع أُجون [2] . وأمّا معناه فحاصل كلماتهم : 1 - الماء المتغيّر [3] . 2 - المتغيّر الطعم واللون [4] . 3 - المتغيّر الرائحة كما عن ثعلب [5] ، قال ابن دُريد : إذا تغيّرت رائحته من طول القِدم [6] . 4 - المتغيّر الطعم واللون والرائحة [7] . قال الليث : أُجون الماء ؛ وهو أن يغشاه العرْمض [1] والورق [2] . وأكّد غير واحد على أنّه شروب [3] رغم تغيّره . قيل : ومثله الآجم [4] ، كما حكي ذلك عن الأصمعي أيضاً [5] . وأمّا الآسن ، فقد حكى الأزهري عن أبي زيد أنّه : الذي لا يشربه أحد من نتنه ( [6] ) . وقال الراغب : « أسن الماء . . . إذا تغيّر ريحه تغيّراً منكراً » [7] فهو أشدّ تغيّراً من الآجن ، وخصّه بعض بتغيّر الرائحة دون الآجن [8] ، لكنّ بعضهم لم يفرّق بينهما [9] .
[1] المصباح المنير : 6 . معجم مقاييس اللغة 1 : 66 . [2] جمهرة اللغة 2 : 1045 ، 1088 و 3 : 1248 . لسان العرب 1 : 82 . المعجم الوسيط : 7 وغيرها . [3] جمهرة اللغة 2 : 1088 . المجمل : 47 . معجم مقاييس اللغة 1 : 66 . [4] كنز الحفّاظ : 559 . الصحاح 5 : 2067 . القاموس المحيط 4 : 278 . [5] انظر : لسان العرب 1 : 82 . [6] جمهرة اللغة 2 : 1045 . وانظر : المغرب : 21 . [7] المعجم الوسيط : 7 . [1] العرْمض : خضرة رقيقة تعلو الماء ، وقيل : إنّها أغلظ من الطحلب . انظر المخصّص 2 ( السفر التاسع ) : 145 . [2] تهذيب اللغة 11 : 202 . [3] المخصّص 2 ( السفر التاسع ) : 142 . المصباح المنير : 6 . المغرب : 21 . فقه اللغة : 157 . لسان العرب 1 : 82 . وماء شروب : يصلح للشرب . انظر : المنجد : 380 . [4] لسان العرب 1 : 81 ، وفيه : أجم الماء : تغيّر كأجِنَ ، وزعم يعقوب أنّ ميمها بدلٌ من النون . . . [5] تهذيب اللغة 11 : 227 . لسان العرب 1 : 81 . [6] تهذيب اللغة 13 : 84 ، 11 : 202 . وانظر : لسان العرب 1 : 145 . المخصّص 2 ( السفر التاسع ) : 142 أيضاً . [7] المفردات : 76 . [8] كنز الحفّاظ : 559 . [9] انظر : لسان العرب 1 : 145 .