للخير [1] ، قال سبحانه : ( إنّا أعطيناك الكوثر ) [2] وقال : ( ولسوف يعطيك ربّك فترضى ) [3] والبركة الإلهيّة شاملة للنبي وأهل بيته الطاهرين ، فلا جرم في التبرّك بهم ، هذا بشكل عام . وقد ذكرت موارد خاصّة للتبرّك بهم ، من قبيل : أ - التبرّك بتراب قبورهم : لقد ورد التأكيد على التبرّك بتربة أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) للاستشفاء ؛ وقد أفتى الفقهاء بجواز أكل طين قبره للتبرّك إذا كان بقدر الحمّصة وفي أوقات خاصّة ، وهناك آداب خاصّة في كيفية تناولها [4] . ( انظر : أطعمة ) ويستحب تحنيك المولود بماء نهر الفرات وبتربة الحسين ( عليه السلام ) [5] . ( انظر : ولادة ) ويستحب استصحاب شيء من تربة الحسين ( عليه السلام ) في السفر ، فهي أمان من كل خوف وشفاء من كلّ داء وخصوصاً إذا أخذ السبحة من تربته ، وقد وردت أذكار وآداب خاصّة في ذلك [1] . ( انظر : سفر ) ويستحب السجود على تربة سيد الشهداء ( عليه السلام ) ، وكان الصادق ( عليه السلام ) لا يسجد إلاّ عليها تذلّلا لله واستكانة [2] . ( انظر : سجود ) ب - التبرّك بأسمائهم : صرّح كثير من الفقهاء باستحباب كتابة أسماء الأئمة ( عليهم السلام ) على كفن الميت ، بل نسب إلى المشهور [3] . قال الشيخ : « يستحب أن يكتب على الحبرة والإزار والقميص والعمامة : ( فلان يشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنّ أمير المؤمنين والأئمة من ولده بعده - يذكرون واحداً بعد واحد -