responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) نویسنده : مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي    جلد : 1  صفحه : 167


أدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إليّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ودفع إليّ كتبه وسلاحه ، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين ( عليه السلام ) ثمّ أقبل على ابنه الحسين ( عليه السلام ) فقال له : وأمرك رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن تدفعها إلى ابنك هذا ، ثمّ أخذ بيد عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) ثم قال لعليّ ابن الحسين وأمرك رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن تدفعها إلى ابنك محمد بن علي ، واقرأه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومنّي السلام » [1] .
ويظهر من هذه الروايات : أنّ ما سلّمه الإمام هنا إلى ابنه الحسن كتاب واحد وهو غير الكتب التي أودعها عند أُمّ المؤمنين أُم سلمة بالمدينة عند هجرته من المدينة ، والتي تسلّمها الإمام الحسن منها عند عودته إلى المدينة .
الإمام علي بن الحسين ( عليهما السلام ) خاصة :
1 ً - عن الفضيل قال : قال لي أبو جعفر - الإمام الباقر - : « لمّا توجّه الحسين ( عليه السلام ) إلى العراق ، دفع إلى أُمّ سلمة زوج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الوصيّة والكتب وغير ذلك ، وقال لها : إذا أتاك أكبر ولدي فادفعي إليه ما دفعت إليك ، فلمّا قتل الحسين ( عليه السلام ) أتى علي بن الحسين أُمّ سلمة فدفعت إليه كلّ شيء أعطاها الحسين ( عليه السلام ) » [1] .
2 ً - وعن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - الإمام الصادق - قال : « إنّ الحسين ( عليه السلام ) لمّا سار إلى العراق استودع أُم سلمة - رضي الله عنها - الكتب والوصية ، فلمّا رجع علي بن الحسين ( عليه السلام ) دفعتها إليه » [2] .
وكأنّ ذلك غير الوصية التي كتبها ودفعها مع بقية مواريث الإمامة إلى ابنته فاطمة فدفعتها إلى علي بن الحسين بعد رجوعهم من كربلاء إلى المدينة ، وكان يومذاك



[1] الكافي 1 : 297 - 298 ، ح 1 . الوافي 2 : 328 - 329 .
[1] الغيبة للشيخ الطوسي : 195 ، ح 159 . البحار 46 : 18 ، ح 3 ، وقد أخذنا اللفظ من الأخير .
[2] الكافي 1 : 304 ، ح 3 . اعلام الورى 1 : 483 . البحار 46 : 19 ، ح 6 . وفيه : « فلما قتل الحسين ( عليه السلام ) ورجع أهل بيته إلى المدينة دفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين ، ثمّ صار ذلك الكتاب - والله - إلينا » ، وانظر أيضاً : مناقب ابن شهرآشوب 4 : 185 ( فصل في المفردات والنصوص ) .

167

نام کتاب : موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) نویسنده : مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي    جلد : 1  صفحه : 167
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست