responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) نویسنده : مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي    جلد : 1  صفحه : 104


ومن هذا المنطلق سعينا إلى بيان تاريخ المسائل الفقهية منذ بروزها على الساحة العلمية والإنعطافات التي مرّت بها على ضوء عناصر الصناعة الفقهية ذاتها ، وليس من خلال إقحام الحيثيات الخارجة عن عملية الاستنباط كالظروف الاجتماعية والمحيطية التي تكتنفها .
ولكي تكون عملية استجلاء السير التاريخي للمسألة الفقهية مورداً للاطمئنان استصحبنا النصوص والمتون الفقهية بعينها حتى يتسنّى لأهل التحقيق تحصيل النتيجة سواء على مستوى تحديد المراحل التطورية للمسألة ، أو على مستوى تحصيل الشهرات أو الاجماعات أو التحقّق من مدى صحة حكاية ونسبة بعض الآراء إلى قائليها . وتحاشياً لبروز حالات الملل والإسهاب وضعنا هذه المتون قدر المستطاع في الهامش ولم ندرجها في المتن .
ولم نفسح المجال أمام الاجتهادات الشخصية أن تأخذ طريقها إلى الموسوعة إلاّ في حالات استثنائية وفي حدود ضيّقة جدّاً ، من قبيل :
1 ً - التنبيه على عدم صحة نسبة بعض الآراء إلى قائليها .
2 ً - محاولة توجيه بعض الآراء توجيهاً صناعياً وفنّياً .
3 ً - اقتراح بعض الفروع ، وبمقدار فتح الباب للبحث فيها .
4 ً - قد نضطرّ في المسائل المستحدثة إلى فذلكة البحث وتأسيسه .
5 ً - بيان التكييف الفقهي والتخريج الفنّي لما يتبنّاه النظام الاسلامي في تصدّيه لتطبيق الشريعة .
د - الاستدلالات : إنّ مستوى الاستدلال يتحدّد على ضوء مستوى الخطاب الذي تعتمده الموسوعة في برنامجها العام ، وحيث إنّ مساحة المخاطب تشمل حتى أهل الاختصاص لذا لم نتوقف عند البيان العاجل والمختصر للأدلّة ، بل توسّعنا في ذلك . ولقد حاولنا تقديم آخر ما توصّل إليه أرباب هذه الصناعة المتأخرين وممّن قارب عصرنا لكي يفيد منها المتابع .
وقد رتّبنا الأدلّة وميّزناها ، فتارة يكون الدليل عقلياً ، وأُخرى يكون شرعياً مع فرز الأدلّة الشرعية بعضها عن بعض : كالكتاب ، والسنة ، والاجماع .

104

نام کتاب : موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) نویسنده : مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي    جلد : 1  صفحه : 104
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست