السّرير بكتفك الأيمن ويلزم الأيسر بكفّك الأيمن فح لابدّ من حمل جانب السّرير على الأيسر ليحمل بالكتف الأيمن والكتف الأيمن يلزم الأيسر غاية الأمر انّ ما تضمّنه الخبر من الدّور ان إلى الجانب الثّالث يدلّ على الانتقال إلى الأيمن من مؤخّر السّرير ثمّ إلى الرّابع وهو لا يوافق ما ذكره في الخلاف فتدبّر ثمّ انّ ظاهر الشّيخ ههنا كون مال هذين الخبرين واحدا الَّا انّه يجوز توجيه كلامه بأنّه حمل قوله فيحمل الأيسر على أيسر الميّت وهو يمين السّرير فلهذا قال الشّهيد الثّاني انّ أفضل هنياته أن يبدأ بمقدّم السّرير الأيمن وهو الَّذي يلي يسار الميّت فيحمله بكتفه الا عن ثمّ ينتقل إلى مؤخّر السّرير الأيمن فيحمله بالكتف الأيسر ثم ينتقل إلى مقدّمه الأيسر فيحمل بكتفه الأيسر انتهى ولكنّه لا يوافق دور الرجاء ثمّ انّ رواية يونس تضمّنت يمين الميّت كما تقدّم وربّما كان الحمل على الأيمن بتقدير البدأة بيمين الميّت أخفّ وأقلّ مشقة من الدّخول بين يدي السّرير وعلى هذا فمن جانب رجل الميّت وهو الجانب الأيسر أخفّ وكذا من جانب يده اليسرى كما يستفاد من رواية عليّ بن يقطين امّا سند الخبر الثّاني ففيه مع الإرسال يونس ولعلَّه ابن عبد الرّحمن لأنّه مولى عليّ بن يقطين امّا المتن فقد مرّ امّا سند الخبر الثّالث فلانّ فيه عليّ بن حديد وهو ضعيف كما تقدّم من الشّيخ في هذا الكتاب امّا المتن فلأنّه بظاهره ينافي الخبرين الأوّلين لما تضمّنه الحمل من جوانب الأربع كيف اتّفق لكنّ الشّيخ حمله عليه ما لا ينافيهما فلهذا لم يذكره مع الأخبار المنافية وذلك حيث انّه فهم منه انّ قوله وما كان بعد ذلك من حمل فهو تطوّع يراد به انّ الأفضل هو الحمل بالكيفيّة السّابقة في الخبرين والحمل من الجوانب الأربع يتحقّق به أصل الاستحباب و ح يراد بقوله بعد ذلك الكيفيّة الزّايدة على أصل الكيفيّة لحمل الأربع كيف اتّفق ولعلّ هذا المعنى أولى من الحمل على انّ تحقق حمل الجوانب الأربع يحصل به الاستحباب فلو كرّر ذلك بعد كان تطوّعا لانّ مساق الخبر يأبى عن هذا المعنى ثمّ انّ ما قاله الشّهيد الثّاني من استحباب حمل السّرير بأربعة الرّجال في معنى التّربيع أولى من الحمل بين العمودين كما استحسنه العامّة قال الباقر عليه السّلام ان السّنة يحمل السّرير من جوانبه الأربع وما كان بعد ذلك فهو تطوّع انتهى وهو كما ترى لانّ المتبادر من الخبر