الرّواية والأجمال فيما بوجب نوع اشكال مضافا إلى عدم الموافقة للأقوال المنقولة في المسئلة قال رحمه اللَّه وبهذا الأسناد عن محمّد بن احمد بن يحيى عن احمد بن محمّد عن البرقي عن عبد اللَّه بن سنان عن إسماعيل بن جابر أمّا السّند فلأنّه أشار باسم الإشارة إلى الحسين بن عبيد اللَّه عن احمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه وقد عرفت جلالة قدرهم وامّا احمد بن محمّد فهو ابن عيسى والبرقي محمّد بن خالد والشّيخ على توثيقه في كتاب الرّجال ولا ينافي ما قاله النّجاشي من انّه كان ضعيفا في الحديث لأنّ المراد منه روايته عن الضّعفاء ومن الظَّاهر انّه لا يقدح فيه نفسه ثمّ انّ الشّيخ روى هذه الرّواية في التّهذيب وبطريقين أحدهما كما في هذا الكتاب والآخر عن محمّد بن خالد عن محمّد بن سنان عن إسماعيل بن جابر والكليني رواها عن البرقي عن ابن سنان من غير تعيين وهذا يوجب عدم الوثوق بصحّة الرّواية كما حكم به ولد الشّهيد الثّاني وتبعه في ذلك الفاضل الأسترآبادي بل جرما بانّ الرّاوي محمّد بن سنان وانّ عبد اللَّه سهو فعلى هذا يكون هذا الحديث ضعيفا لا صحيحا امّا المتن فانّ الصّدوق وجماعة من القميّين على انّ الكر سبعة وعشرون شبرا ووجهوا ترك البعد الثّالث في الرّواية اعتماد أعلى العلم بالبعدين الآخرين ومن الظَّاهر انّ هذا متعارف بين أرباب الحديث فاندفع ما قيل انّه تكلَّف ظاهر قال رحمه اللَّه وأخبرني الشّيخ رحمه اللَّه عن أبي القسم جعفر بن محمّد عن محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد عن عثمن بن عيسى عن ابن مسكان عن أبي بصير أما السّند فقد تقدّم عثمان بن عيسى وكذا أبو بصير ثمّ انّ الفاضل الأسترآبادي قال انّ رواية ابن مسكان عن أبي بصير يعيّن كونه ليث المرادي الأمامي الثّقة وفيه انّه ليس يصلح هذا على اطلاقه لما قاله ولد الشّهيد الثّاني من انّه اطلع على رواية فيها ابن مسكان عن أبي بصير يحيى القسم الفطحي الثّقة ثمّ انّ احمد بن محمّد فهو ابن عيسى وما وقع عن الشّيخ في التّهذيب في سند هذه الرّواية احمد بن محمّد بن يحيى فهو سهو ولعلّ ذلك من النّاسخين حيث اشتبه عليهم عيسى بيحيى وبالجملة انّ طريق هذه الرّواية في التّهذيب هكذا عن محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد بن يحيى ولعلّ ما قال ولد الشّهيد الثّاني بعد ذكر رواية أبى بصير من انّها مستند القول بالثّلاثة ونصف وهى ضعيفة السّند بأحمد بن محمّد بن يحيى بناء على انّه نقل من التّهذيب والحقّ ما علمت انّ هذا الخبر صحيح إذا كان أبو بصير