نام کتاب : ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار نویسنده : العلامة المجلسي جلد : 1 صفحه : 487
قال الشيخ البهائي رحمه الله : الفسطاط بضم الفاء وكسرها بيت من الشعر . وقوله " فأبطأت " أي : توقفت ولم أسرع في الدنو إليه ، لاشتغاله عليه السلام بكلامها ، وكأنه كان من وراء ستر ونحوه . والهاء في قوله عليه السلام " ادنه " هاء السكت لحقت بفعل الأمر . و " جنت " بالجيم والنون أي : صدر منها جناية وأراد عليه السلام حلقها لرأس الجارية . وأقول : في أكثر النسخ " جاءت " [1] . وقال رحمه الله : والخباء بكسر الخاء المعجمة خيمة من وبر أو صوف ولا يكون من شعر ، وهو على عمودين أو ثلاثة وما فوق ذلك ، فهو بيت ، كذا في الصحاح [2] . وقوله " فاستخففتها " أي : وجدتها خفيفة على طبعي ، وهو كناية عن حصول الميل إليها . انتهى [3] . وأقول : لعله كناية عن رفع الموانع ، أي : وجدت مواقعتها خفيفة سهلة للخلوة ، أو طلبت منها الخفة في مطاوعتي ، أو كناية عن خدعها . قال البيضاوي في قوله تعالى " فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ " أي فطلب منهم الخفة في مطاوعته أو فاستخف أحلامهم . وفي القاموس : استخفه ضد استثقله ، وفلانا عن رأيه حمله على الجهل والخفة وأزاله عما كان عليه من الصواب [4] .
[1] كما في المطبوع من المتن . [2] صحاح اللغة 6 / 2325 . [3] الحبل المتين ص 41 . [4] القاموس 3 / 136 .
487
نام کتاب : ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار نویسنده : العلامة المجلسي جلد : 1 صفحه : 487