( 1 ) المقنعة : كتاب الطهارة باب 1 الأحداث الموجبة للطهارات ص 38 . ( 2 ) المراسم : كتاب الطهارة ذكر ما يتطهر منه الأحداث ص 31 . ( 3 ) في الخلاف ج 1 ص 107 في مسألة 53 من كتاب الطهارة : النوم الغالب على السمع والبصر والمزيل للعقل ينقض الوضوء ثم استدل عليه في ص 109 باجماع الفرقة ، ويدل عليه خبر زرارة المروي في التهذيب باب الأحداث الموجبة للطهارة من أبواب الزيادات فإن فيه : والنوم حتى يذهب العقل . وكذا خبر عبد الله بن المغيرة ومحمد بن عبد الله عن الرضا ( عليه السلام ) المروي في الاستبصار ، أبواب ما ينقض الوضوء ، فإن فيه : إذا ذهب النوم بالعقل فليعد الوضوء . وفي التهذيب ج 1 ص 5 باب الأحداث الموجبة للطهارة : وأما الذي يدل على هذه العشرة - المذكورة في المتن ومنها النوم الغالب على العقل - اجماع المسلمين ، لأنه لا خلاف بينهم أن البول والغائط والمني والريح والحيض والاستحاضة والنفاس والنوم الذي يزيل العقل ويكثر حتى لا يعقل معه شئ وكذا المرض المانع من الذكر مما يوجب الطهارة ، ثم ذكر بعد الأخبار الدالة على ناقضية النوم ، الخبرين اللذين يدلان على الناقضية وأولهما بما إذا لم يغلب على العقل ويكون الانسان متماسكا ضابطا لما يكون منه ، ثم ذكر من الأخبار ما يدل على تأويله . ( 4 ) منهم الحلي في السرائر : كتاب الطهارة نواقض الطهارة ج 1 ص 107 . والشهيد الثاني في روض الجنان : كتاب الطهارة أسباب الوضوء ص 22 س 4 . والمحقق في نزهة الناظر : كتاب الطهارة موجبات الوضوء ص 8 . والعلامة في منتهى المطلب : كتاب الطهارة ج 1 ص 183 . ( 5 ) لم تكن العبارة المحكية في المتن إلا في الغنية وأما ما في الجمل فتختلف النسخ ، فبعضها يحتوي عليها وبعضها لا يحتوي - راجع شرح جمل العلم والعمل للقاضي ابن البراج ص 61 الهامش المرقم برقم 2 . ( 6 ) الغنية ( الجوامع الفقهية ) كتاب الطهارة ص 487 س 12 . ( 7 ) الجعفرية ( رسائل المحقق الكركي ) : في الطهارة ج 1 ص 82 وفيه النوم المبطل للحس . ( 8 ) الذخيرة : كتاب الطهارة أسباب الوضوء ص 13 . والروضة : كتاب الطهارة موجبات الوضوء ج 1 ص 320 .