الاهتداء ( ومن فجأة ) نقمتك الفجأة بالضم والمد وقوع الشئ بغتة ( والمراد بالنقمة ) العقاب وهي بفتح النون وكسرها فبالفتح على وزن كلمة وبالكسر على وزن نعمة ( ومن درك ) الشقاء الدرك بالتحرك يطلق على المكان وطبقاته دركات يقال النار دركات والجنة درجات ويطلق ( أيضا ) على أقصى قعر الشئ ( ومن يعنيني أمره ) بالعين المهملة والياء المثناة التحتانية بين نونين يقال عني بالشئ [1] إذا اهتم بشأنه ( بالله الواحد الأحد ) الصمد كما يراد من لفظة الله الجامع لجميع صفات الكمال أعني الصفات الثبوتية كذلك ( يراد بلفظ ) الأحد الجامع لجميع صفات الجلال أعني الصفات السلبية إذ الواحد الحقيقي [2] ما يكون منزه الذات عن التركيب الذهني والخارجي والتعدد وما يستلزم أجدهما كالجسمية
[1] عناه الشئ ( خ ل ) [2] لأنه قد تقرر إن الله جزئي حقيقي لا اسم لمفهوم واجب الوجود ولا لم يفد كلمة الشهادة التوحيد وإذا كان جزئيا حقيقيا لم يكن في ذكر الأحد بعده فائدة إذا كان بمعنى الواحد إذا الجزئي الحقيقي واحد البتة وأما إذا كان الأحد بمعنى الغير القابل للانقسام الذهني والخارجي فالفائدة ظاهرة وحينئذ لا يكون الوحدة مفهومة من قوله سبحانه ولم يكن له كفؤا أحد إذا الكفؤ المثل ( منه رحمه الله )