لا أعدم برك ولا يبطئ بي [1] حسن صنيعك ولا تتأكد مع [2] ذلك ثقتي فأتفرغ لما هو أحظى لي عندك قد ملك الشيطان عناني في سوء الظن وضعف اليقين فأنا أشكو سوء مجاورته لي وطاعة نفسي له وأستعصمك من ملكته [3] وأتضرع إليك في أن تسهل إلى رزقي سبيلا فلك الحمد على ابتدائك بالنعم الجسام والهامك الشكر على الإحسان والإنعام فصل على محمد وآله وسهل علي رزقي وأن تقنعني بتقديرك لي وأن ترضيني بحصتي فيما قسمت لي وأن تجعل ما ذهب من
[1] عني ( خ ل ) [2] المراد أنه كان ينبغي أن يكون وثوقي في إيصال رزقي وكفاية مهماتي مؤكدا حتى لا أصرف غالب أوقاتي في السعي في ذلك بل أكون فارغا منه مشتغلا فيما يوجب زيادة حظي عندك من عبادتك والانقطاع إليك والعكوف على بابك ( منه ) [3] مهلكته ( خ ل )