واستنج بيسارك في الماء وغيره فإن كان فيها خاتم فصه من حجر زمزم [1] فانزعه وليكن غسل المقعدة ببنصرها ولا تمس ذكرك بيمينك أثر في غير المتعدي [2] من الغائط الماء على الاستجمار والجمع بينهما مع التعدي وغيره أولى واغسل مخرج الغائط إلى أن تحس بالصرير ( وقل حال الاستنجاء ) ( اللهم ) حصن فرجي وأعفه واسبر عورتي وحرمني على النار وقد غسل الدبر على القبل وأوتر عدد الأحجار إن لم ينق بالثلاث واستوعب المحل بكل حجر على سبيل الإدارة عليه ( فإذا خرجت ) من الخلاء فقدم رجلك اليمنى ( وقل عند الخروج ) الحمد لله الذي عرفني لذته وأبقى في جسدي قوته وأخرج
[1] قد جوزوا جعل الحصاة من زمزم فص الخاتم واعترض عليه بأن زمزم من المسجد الحرام واخراج الحصا من المساجد حرام وأجيب بأن المراد ما أخرج على سبيل القمامة والتنظيف وعندي في هذا الجواب نظر ( منه ) [2] إنما قيد بغير المتعدي لأن الماء متعين في المتعدي والاستجمار لا يطهره اتفاقا ( نقل من خطه رحمه الله )