فيه المذكر والمؤنت ( يكفيك حرما أنت فيه ) الحر بالمهملتين بمعنى التعب والشدة ( ووجدت عنده أحداثا ) يقال رجل حدث بفتح الدال أي شاب وأحداث جمعه هذا ( ولا يخفى ) أن هذه الرواية غير صريحة في تقديم التسبيح على التحميد فإن الواو لا تفيد الترتيب وإنما هي لمطلق الجمع على الأصح كما بين في الأصول نعم ظاهر التقديم اللفظي يقتضي ذلك وكذا الرواية السابقة غير صريحة في تقديم التحميد على التسبيح فإن لفظة ثم فيها من كلام الراوي فلم يبق [1] لا ظاهر التقديم اللفظي أيضا فالتنافي بين الروايتين إنما هو بحسب الظاهر ( فينبغي ) حمل الثانية على الأولى لصحة سندها واعتضادها ببعض الروايات الضعيفة كما رواه أبو بصير عن الصادق عليه السلام أنه قال في تسبيح الزهراء عليها السلام تبدأ بالتكبير أربعا وثلاثين وهذه الرواية
[1] لكن يمكن أن يقال تعبير الرواي بلفظة ثم يعطي أنه فهم من الإمام عليه السلام تراخي التسبيح عن التحميد وهذا كاف في الترتيب المشهور ( فإن قلت ) التراخي لم يقل به أحد من الأصحاب فالرواية متروكة الظاهر ( قلت ) انسلاخ لفظ ثم من التراخي لا يستلزم انسلاخها عن الترتيب فتأمل ( منه رحمه الله )