الساعة التي تصلى هاتان الركعتان فيها وهي ما بين المغرب والعشاء تسمى ساعة الغفلة ( روى ) [1] رئيس المحدثين في الفقيه عن الباقر عليه السلام أنه قال إن إبليس إنما يبث جنوده جنود الليل من حين تغيب الشمس إلى مغيب الشفق ويبث جنود [2] النهار من حين يطلع الفجر إلى مطلع الشمس وذكر أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقول أكثروا ذكر الله عز وجل في هاتين الساعتين وتعوذوا بالله عز وجل من شر إبليس وجنوده وعوذوا صغار كم في هاتين الساعتين [3] فإنهما ساعتا غفلة ( وروى ) شيخ الطائفة في التهذيب
[1] لا يخفى أن هذا الحيث يدل على أن الوقت الموظف لركعتي الغفيلة آخره مغيب الشفق كما سيجئ ( منه ) [2] إنما صار ساعة بث جنود النهار أطول من ساعة بث جنود الليل لأن إغواء الناس وإيقاعهم في المعاصي بالنهار جنود أكثر من جنود الليل فطالت لذلك مدة بثهم ( منه ) [3] نقل الطبرسي في مجمع البيان عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى حكاية عن موسى ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها أن دخوله عليه السلام كان فيها بين المغرب والعشاء ( منه )