وغلبة الرجال وخيبة المنقلب وسوء المنظر في النفس والأهل والمال والدين والولد وعند معاينة ملك الموت وأعوذ بالله من إنسان سوء وجار سوء وقرين سوء وساعة سوء ومن شر ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير ومن شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي صراط مستقيم فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم الحمد لله الذي قضى عني صلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ( ثم تقول ) [1]
[1] روى ثقة الإسلام في الكافي عن الجعفي عن أبي عبد الله عليه السلام قال كنت كثيرا ما أشكو عيني فشكوت ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال ألا أعلمك دعاءا لدنياك وآخرتك وبلاغا لوجع عينيك قلت بلى قال تقول دبر الفجر ودبر المغرب اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد إلى آخر الدعاء ( حاشية )