وأنشده أي قلت له ( نشدتك الله ) [1] أي سألتك بالله والمراد هنا أسألك بحقك أن تأخذ بدم المظلوم أعني ( الحسين بن علي عليهما السلام ) وتنتقم من قاتليه ومن الأولين الذين أسسوا أساس الظلم والجور عليه وعلى أبيه وأخيه سلام الله عليهم أجمعين ( بايوائك على نفسك ) الايواء بالياء المثناة التحتانية وآخره ألف ممدودة العهد ( وعلى المستحفظين ) [2] يقرأ بالبناء للفاعل والمفعول معا أي استحفظوا الإمامة أي حفظوها أو استحفظهم الله إياها ( يا كهفي حين تعيبني المذاهب ) أي يا ملجئي حين تتبعني مسالكي إلى الخلق وتردداتي إليهم ( وتعييني ) بيائين مثناتين من تحت أو بنونين أولهما [3] مشددة وبينهما ياء مثناة تحتانية ( وتضيق علي الأرض بما رحبت ) أي بسعتها وما مصدرية ( والرحب ) السعة ( ولو شئت وعزتك لأكمهتني ) أي لأعميتني والأكمه الذي ولد أعمى ( لكنعتني ) بالنون والعين المهملة أي لقبضت أصابعي ( لجذمتني ) بالجيم والذال المعجمة أي لقطعت رجلي ( فإن قيل ) كيف يصدر عن المعصوم مثل هذا الدعاء
[1] أنشدك الله ( خ ) [2] روى ثقة الإسلام الكليني في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام وإنما سماهم الله عز وجل المستحفظين لأنهم استحفظوا الاسم الأكبر وهو الكتاب الذي يعلم به علم كل شئ الذي كان مع الأنبياء صلوات الله عليهم ( منه ) [3] أوليهما ( خ ل )