بالأرض ( ويقول ) ثلاث مرات إرحم من أساء واقترف واستكان واعترف ( وتقول ) إذا رفعت رأسك من سجدتي الشكر ( اللهم ) لك الحمد كما خلقتني ولم أك [1] شيئا مذكورا رب أعني علي أهوال الدنيا وبوائق الدهر ونكبات الزمان ومصيبات الليالي والأيام واكفني شر ما يعمل الظالمون في الأرض وفي سفري فاصحبني وفي أهلي فاخلفني وفيما رزقتني فبارك لي وفي نفسي لك فذللني وفي أعن الناس فعظمني وإليك فحببني وبذنوبي فلا تفضحني وبعملي فلا تبسلني وبسريرتي فلا فلا تخزني ومن شر الجن والإنس فسلمني ولمحاسن الأخلاق فوفقني ومن مساوي الإخلاف فجنبني إلى
[1] لما كان النفي راجعا إلى القيد فالمراد والله أعلم أني كنت نسيا منسيا عنصرا أو نطفة مثلا فلا دليل في قوله تعالى ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذ كورا ) على أن المعدوم ليس شيئا ( منه رحمه الله )