نام کتاب : معالم التجديد الفقهي نویسنده : الشيخ خليل رزق جلد : 1 صفحه : 46
والازدهار الموجود إنّما يشمل بشكلٍ رئيسيّ هذه العلاقات وجوانب أخرى من حياة البشر الاجتماعية . وبهذه الشمولية والتوسعة لدائرة الفقه في الشريعة الإسلامية تدخل في الإطار نفسه متطلّبات العصر في استخراج المعارف ، وفي النقل والمرور ، والكهرباء والأمور الحياتية اليومية للإنسان ، ولا تكون هذه القضايا من اختصاص دائرة العقل فحسب . وإذا أردنا الاستفاضة في توسعة دائرة الفقه عن دائرة العلاقات الفردية أو الاجتماعية ، فإنّ الفقه هو مدار حاجة الإنسان في ما يرتبط بالعقيدة التي نحتاج فيها إلى اجتهاد ، وإلى المناهج المتعلّقة ببحث هذه الحقائق . فمثلاً نريد معرفة ما يبتني على هذا الأساس كالمنطق الأرسطي ؟ أو يبتني على أساس آخر كمنطق الاحتمال ؟ أو يبتني على أساس آخر كالمنطق الوضعيّ ، ونحو ذلك . . . ولا نريد الدخول في كلّ أبعاد هذه القضية ، وإنّما نريد أن ندخل من دائرة إلى أخرى حتى نصل إلى كلّ هذه الأبعاد . نعم في علم الكلام يأتي سؤال وهو : هل في الإسلام اجتهاد على مستوى علم الكلام ؟ وكذلك في الفلسفة ، وهي الرؤية الكونية أيضاً ؛ هل هناك اجتهاد ؟ وهناك نظريات فلسفية متعدّدة لبيان الرؤية الكونية . إلى هنا وصلنا إلى حقيقة مفادها أنّ الاجتهاد في الإسلام يلعب
46
نام کتاب : معالم التجديد الفقهي نویسنده : الشيخ خليل رزق جلد : 1 صفحه : 46