نام کتاب : معالم التجديد الفقهي نویسنده : الشيخ خليل رزق جلد : 1 صفحه : 42
* ( قَالَتِ الأعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ) * [1] . من الروايات أيضاً ما جاء عن المفضّل بن عمر قال : سمعت الإمام الصادق عليه السلام يقول : « عليكم بالتفقّه في الدين ولا تكونوا أعراباً ، فإنّه من لم يتفقّه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يُزكّ له عملاً » [2] . وهذا يعني أنّ الإنسان غير المتفقّه لا يكون مورداً لعناية الله تعالى ولا قيمة لأعماله ، فمن لم يعمل على هُدىً لم تزده سرعة المشي إلاّ بُعداً [3] . فمثل هذا الإنسان لا يعرف ما يُقرّبه من مرضاة الله تعالى وما يُبعّده ، ومن كان كذلك فإنّ الله تعالى لا يزكّي له عملاً . ومنها ما روي عن الإمام الصادق عليه السلام أيضاً حيث قال : « لوددتُ أنّ أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتى يتفقّهوا » [4] . وهذا البيان لا يوجد ما هو أشدّ منه في هذا المورد .
[1] سورة الحجرات ، الآية : 14 . [2] الأصول من الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ، ص 31 ، ح 7 . [3] هذا إشارة إلى الحديث المرويّ عن الإمام الصادق عليه السلام : « العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريقة لا يزيده سرعة السير إلاّ بُعداً » . أصول الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ، ص 43 ، ح 1 ، باب : من عمل بغير علم . [4] الأصول من الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ، ص 31 ، ح 8 .
42
نام کتاب : معالم التجديد الفقهي نویسنده : الشيخ خليل رزق جلد : 1 صفحه : 42