نام کتاب : معالم التجديد الفقهي نویسنده : الشيخ خليل رزق جلد : 1 صفحه : 191
فلن يستطيعوا إدراك حقيقة عدم كفاية الاجتهاد الاصطلاحي » [1] . وكلّ هذه الحداثة التي نادى بها الإمام في المجال الفقهي أرادها أن تكون ناشئة ونابعة من الفقه الأصيل المتعارف عليه في الحوزات العلمية ؛ يقول : « أمّا في ما يتعلق بمنهجية الدراسة والبحث والتحقيق في الحوزات الدينية فإنّني مؤمن بالفقه الأصيل وأساليبه العريقة ومسلكية اجتهاد كتاب الجواهر » [2] . وبهذا تكون المدرسة الفقهية الخمينية قد جمعت بين الأصالة والعراقة من جهة ، والتجدّد الفقهي من جهةٍ أخرى .
[1] من رسالته إلى الشيخ الأنصاري ، مصدر سابق . [2] من رسالته إلى العلماء والحوزات العلمية .
191
نام کتاب : معالم التجديد الفقهي نویسنده : الشيخ خليل رزق جلد : 1 صفحه : 191