نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي جلد : 1 صفحه : 650
وأمّا الاستدلال على حرمتها بقوله تعالى : ( وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) [1] كما في المستند [2] وغيره فقد تقدّم جوابه في البحث عن حكم الإعانة على الإثم [3] ، وقلنا : إنّ التعاون غير الإعانة ، فإنّ الأول من باب الإفعال ، والثاني من باب التفاعل ، فحرمة أحدهما لا تسري إلى الآخر . وتدلّ على حرمة معونة الظالمين أيضاً الروايات المستفيضة ، بل المتواترة [4] .
[1] المائدة 5 : 2 . [2] المستند 14 : 152 . [3] في ص 283 . [4] ففي الكافي 5 : 106 / 5 ، والوافي 17 : 154 / 5 ، والوسائل 17 : 179 / أبواب ما يكتسب به ب 42 ح 5 عن أبي بصير قال : « سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن أعمالهم ؟ فقال لي : يا أبا محمّد لا ، ولا مدّة بقلم ، إنّ أحدكم لا يصيب من دنياهم شيئاً إلاّ أصابوا من دينه مثله » وهي حسنة بإبراهيم بن هاشم . وفي البابين المذكورين من الوافي والوسائل : 180 / 9 ، التهذيب 6 : 329 / 913 عن ابن بنت الوليد « من سوّد اسمه في ديوان ولد سابع حشره الله يوم القيامة خنزيراً » وهي مجهولة بابن بنت الوليد . وفي الباب المتقدّم من الوسائل : 177 / 1 ، 16 : 260 / أبواب الأمر والنهي ب 38 ح 3 عن الكافي ] 8 : 16 / 2 [ عن أبي حمزة عن السجّاد ( عليه السلام ) قال : « إيّاكم وصحبة العاصين ومعونة الظالمين ، ومجاورة الفاسقين ، احذروا فتنتهم ، وتباعدوا عن ساحتهم » وهي صحيحة . وغير ذلك من الروايات الكثيرة المذكورة في المصادر المتقدّمة ، وفي المستدرك 13 : 122 / أبواب ما يكتسب به ب 35 ، والوسائل 17 : 185 / أبواب ما يكتسب به ب 44 ، 45 . والوسائل 16 : 55 / أبواب جهاد النفس ب 80 ح 1 ، 2 ، والوافي 5 : 969 / 17 ، 19 والكافي 2 : 333 / 16 ، 18 ] في الوسائل والكافي : من عذر ظالماً . . . [ عن طلحة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء ثلاثتهم » وهي ضعيفة بطلحة ومحمد بن سنان . وفي رواية ابن سنان عنه ( عليه السلام ) : « من أعان ظالماً بظلمه سلّط الله عليه من يظلمه » وهي مجهولة بأبي نهشل .
650
نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي جلد : 1 صفحه : 650