responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي    جلد : 1  صفحه : 485


الجارية المغنّية [1] .
ثم إنّ هذا فيما لم يطرأ عليه عنوان آخر محرّم ، وإلاّ كان حراماً ، كالتكلّم بالأباطيل والكذب وضرب الأوتار ودخول الرجال عليهنّ وغيرها من الأُمور المحرّمة ، وقد صرّح بذلك المحقّق الأردبيلي في محكي شرح الإرشاد [2] .
لا يقال : إنّ الظاهر من قوله ( عليه السلام ) : « وليست بالتي يدخل عليها الرجال » أنّ الغناء إنّما يكون حراماً للمحرّمات الخارجية ، كما ذهب إليه المحدّث الكاشاني ( رحمه الله ) ولذا جوّزه الإمام ( عليه السلام ) في زفاف العرائس مع عدم اقترانه بها .
فإنّه يقال : الظاهر من هذه الرواية ، ومن قوله ( عليه السلام ) في رواية أُخرى : لا بأس بمن تدعى إلى العرائس . أنّ الغناء على قسمين ، أحدهما : ما يختلط فيه الرجال والنساء . والثاني : ما يختصّ بالنساء . أمّا الأول فهو حرام مطلقاً ، وأمّا الثاني فهو أيضاً حرام إلاّ في زفّ العرائس .
الغناء في قراءة القرآن ومنها : الغناء في قراءة القرآن ، وقد اشتهر بين المتأخّرين نسبة استثناء الغناء في قراءة القرآن إلى صاحب الكفاية ، قال في تجارة الكفاية : لكن غير واحد من الأخبار [3] يدل على جوازه بل استحبابه في القرآن بناءً على دلالة الروايات على



[1] ص 264 - 266 .
[2] مجمع الفائدة والبرهان 8 : 59 .
[3] ففي الكافي 2 : 616 / 13 ، والوافي 9 : 1740 / 3 ، والوسائل 6 : 211 / أبواب قراءة القرآن ب 24 ح 5 عن أبي بصير قال « قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إذا قرأت القرآن فرفعت به صوتي جاءني الشيطان فقال : إنّما ترائي بهذا أهلك والناس ؟ قال : يا أبا محمّد اقرأ قراءة ما بين القراءتين ، تسمع أهلك ، ورجّع بالقرآن صوتك ، فإنّ الله ( عزّ وجلّ ) يحبّ الصوت الحسن يرجع فيه ترجيعاً » وهي ضعيفة بعلي بن أبي حمزة . إلى غير ذلك من الروايات الكثيرة المذكورة في المصادر المزبورة وفي المستدرك 4 : 272 / أبواب قراءة القرآن ب 20 . ولكن كلّها ضعيفة السند ، نعم كثرتها توجب الاطمئنان بصدور بعضها عن المعصوم .

485

نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي    جلد : 1  صفحه : 485
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست