responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي    جلد : 1  صفحه : 38


ووجوب الوفاء بها لا يجتمعان مع الحرمة النفسية ، سواء اعتبرنا المالية أو القدرة على التسليم في صحة العقد أم لم نعتبر شيئاً من ذلك .
تقسيم المكاسب إلى الثلاثة أو الخمسة قوله : قد جرت عادة غير واحد على تقسيم المكاسب .
أقول : المكاسب جمع مكسب ، وهو مفعل من الكسب ، إمّا مصدر ميمي بمعنى الكسب أو التكسّب ، أو اسم مكان من الكسب .
قوله : ممّا ندب إليه الشرع . أقول : أي أمر به بالأمر الاستحبابي ، وقد أشار بذلك إلى الأخبار الواردة في استحباب الرعي [1] والزرع [2] .



[1] فعن العيون : محمد بن عطية ، قال : « سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنّ الله ( عزّ وجلّ ) أحبّ لأنبيائه من الأعمال الحرث والرعي لئلاّ يكرهوا شيئاً من قطر السماء » . راجع البحار 11 : 64 / 6 ، 100 : 65 / 8 . وعن العيون : عقبة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « ما بعث الله نبياً قطّ حتى يسترعيه الغنم ويعلمه بذلك رعية الناس » . راجع البحار 11 : 64 / 7 . وفي الحديث : « أنّه ( صلّى الله عليه وآله ) قال : ما من نبي إلاّ وقد رعى الغنم ، قيل : وأنت يا رسول الله ؟ قال : وأنا » راجع البحار 61 : 117 .
[2] ففي الكافي عن محمد بن عطية قال : « سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنّ الله ( عزّ وجلّ ) اختار لأنبيائه الحرث والزرع كي لا يكرهوا شيئاً من قطر السماء » وهي مرسلة . وفي الكافي والتهذيب عن سهل بن زياد رفعه ، قال « قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ الله جعل أرزاق أنبيائه في الزرع والضرع لئلاّ يكرهوا شيئاً من قطر السماء » وهي ضعيفة بسهل ومرفوعة . وفي الكافي عن سيّابة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « سأله رجل فقال له : جعلت فداك ، أسمع قوماً يقولون إنّ الزراعة مكروهة ، فقال له : ازرعوا واغرسوا ، فلا والله ما عمل الناس عملا أحبّ ولا أطيب منه ، والله ليزرعنّ الزرع وليغرسنّ النخل بعد خروج الدجّال » وهي مجهولة بسيابة . وفي الكافي عن يزيد بن هارون الواسطي قال : « سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : الزارعون كنوز الأنام ، يزرعون طيباً أخرجه الله ( عزّ وجلّ ) وهم يوم القيامة أحسن الناس مقاماً وأقربهم منزلة ، يُدْعون المباركين » مجهولة بيزيد بن هارون . راجع الكافي 5 : 260 / باب فضل الزراعة ، والوسائل 19 : 32 / كتاب المزارعة والمساقاة ب 3 ح 3 ، 2 ، 1 ، 7 والوافي 17 : 129 / باب فضل الزراعة ، والتهذيب 6 : 384 / 1139 . وفي التهذيب ] 6 : 384 / 1138 [ عن يزيد بن هارون الواسطي ، قال : « سألت جعفر بن محمد ( عليه السلام ) عن الفلاّحين ، فقال : هم الزارعون كنوز الله في أرضه ، وما في الأعمال شيء أحب إلى الله من الزراعة ، وما بعث الله نبياً إلاّ زراعاً إلاّ إدريس ( عليه السلام ) فإنه كان خياطاً » . وهي مجهولة بيزيد بن هارون . راجع الوسائل 17 : 41 / أبواب مقدّمات التجارة ب 10 ح 3 ، والباب المتقدّم من الوافي . ثم إنّ الأخبار في فضل الزرع والغرس كثيرة من الخاصّة ، كالروايات المذكورة وغيرها في الأبواب المزبورة وغيرها . ومن العامة ، وقد أخرجها البيهقي في السنن الكبرى 6 : 137 والبخاري في صحيحه 3 : 135 باب فضل الزرع .

38

نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي    جلد : 1  صفحه : 38
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست